f 𝕏 W
كتلة هوائية باردة تضرب المنطقة الليلة.. هل هي استثناء أم مؤشر مناخي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتلة هوائية باردة تضرب المنطقة الليلة.. هل هي استثناء أم مؤشر مناخي؟

من المرتقب أن تشهد منطقة شرق المتوسط، مساء اليوم الأحد، وصول كتلة هوائية باردة من أصول شمالية، ويتوقع أن تحدث انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة، مصحوبا بأمطار ورياح نشطة في عدد من دول المنطقة.

من المرتقب أن تشهد منطقة شرق المتوسط، مساء اليوم الأحد، وصول كتلة هوائية باردة من أصول شمالية، ويتوقع أن تحدث انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة، مصحوبا بأمطار ورياح نشطة في عدد من دول المنطقة.

حدث يبدو للوهلة الأولى "مفاجئا" في شهر يفترض أن يطغى عليه الدفء الربيعي، لكنه يفتح في العمق نقاشا أوسع حول طبيعة التقلبات الجوية وحدود علاقتها بتغير المناخ.

من الناحية المناخية، لا يعد مايو/أيار ثابتا في خصائصه الجوية، خاصة في مناطق الانتقال مثل شرق المتوسط، حيث تظل الكتل الهوائية الباردة قادرة على التوغل جنوبا تحت تأثير دينامية الغلاف الجوي.

ويرتبط هذا الوضع أساسا بتذبذب التيارات النفاثة، التي تتحكم في مسارات المنخفضات والمرتفعات الجوية، وتحدث تقلبات حادة بين فترات الدفء والبرودة حتى في أواخر الربيع، وفق ما يؤكده خبراء المناخ.

في هذا السياق، تشير الخبيرة في علم المناخ "جينيفر فرانسيس" في دراسة بعنوان "أدلة تربط تضخيم القطب الشمالي بالطقس المتطرف" نشرت في مجلة "جيوفيزكال ريسيرش ليترز"، إلى أن ازدياد تموجات التيار النفاث قد يسمح أحيانا بتوغل كتل هوائية باردة نحو الجنوب خارج نطاقها الموسمي المعتاد.

وبحسب خبراء الأرصاد، فإن هذا النوع من الانخفاضات الحرارية لا يعني بالضرورة تغيرا في الفصول، بل يعكس استمرار التباين الطبيعي في أنظمة الطقس، خاصة في المناطق الواقعة بين تأثيرات قارية وبحرية متقابلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)