f 𝕏 W
هدنة في حقل ألغام.. هل تنجح المفاوضات في إعادة هندسة السيطرة والأمن بالخليج؟

الجزيرة

تقارير منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدنة في حقل ألغام.. هل تنجح المفاوضات في إعادة هندسة السيطرة والأمن بالخليج؟

يقدم هذا التقرير خلاصة تحليلية لـ5 مقالات نشرها موقع الجزيرة نت، حيث تفكك في مجملها المشهد الراهن وتغوص في كواليس القرار الإستراتيجي، شارحةً الظروف الجيوسياسية التي أوجد الهدنة وتداعياتها المحتملة.

بعد 40 يوما من دوي الانفجارات وتلبد سماء الشرق الأوسط بدخان حرب غير مسبوقة، دخلت المنطقة في استراحة حذرة إثر إعلان هدنة مؤقتة مدتها أسبوعان بين الولايات المتحدة وإيران.

وهذا التوقف التكتيكي لم يأت من فراغ، بل فرضته تداعيات كارثية متراكمة؛ إذ أفضى إغلاق مضيق هرمز الذي يعبر خلاله 20% من نفط العالم والغاز المسال إلى شلل شرايين الطاقة العالمية وتهديد حقيقي بانهيار اقتصادي واسع، بالإضافة إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في إيران خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب، وأجبر نحو مليون لبناني على الفرار من منازلهم في ظل غارات إسرائيلية متواصلة طالت المستشفيات والجسور والمدارس.

وفي هذا السياق المتفجر، يقدم هذا التقرير خلاصة تحليلية لـ5 مقالات نشرها موقع الجزيرة نت، حيث تفكك في مجملها المشهد الراهن وتغوص في كواليس القرار الإستراتيجي، شارحةً الظروف الجيوسياسية التي أوجد الهدنة وتداعياتها المحتملة.

وتُجمع هذه القراءات التحليلية على أن الاختراق الدبلوماسي يقف على أرض رخوة، وتتقاذفه محاولات إسرائيلية حثيثة للالتفاف والتخريب، كما تتقاطع الرؤى حول شرخ عميق بين الأهداف النهائية لواشنطن الباحثة عن مخرج يعيد هندسة السلوك الإيراني بأقل التكاليف، وبين طموح تل أبيب الساعية لانهيار شامل للدولة الإيرانية وتفكيك أذرعها، في وقت دخلت فيه منطقة الخليج مرحلة أمنية معقدة تتجاوز فيها مفاهيم القوة الكلاسيكية.

لا تبدو التهدئة الحالية انعكاسا لنهاية الصراع أو تسوية لجذوره، بل هي أشبه بتكتيك مرحلي فرضته حافة الهاوية العسكرية والاقتصادية، فالجلوس إلى طاولة المفاوضات جاء مدفوعا بضرورات ملحة تجاوزت حسابات الأطراف المتحاربة لتصيب استقرار الاقتصاد العالمي بأسره، غير أن هندسة هذا الاتفاق تواجه ألغاما سياسية وميدانية تهدد بنسفه، خاصة مع تباين تفسيرات الأطراف لنطاق التهدئة الجغرافي والسياسي.

وفي تفكيك لمشهد هذه التهدئة، تبرز القراءة التي يقدمها سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة مسعود خان، إذ يضع هذا التوقف المؤقت لإطلاق النار في سياق "دبلوماسية مكوكية" فائقة الدقة قادتها إسلام آباد، وحظيت بدعم صيني وأمريكي وتوافق إقليمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)