استُهدفت سفن شحن في الأيام الماضية قبالة سواحل الصومال، في تطور يخشى محللون أن يكون تكرارا لموجة القرصنة السابقة حول القرن الأفريقي.
وكانت تلك المنطقة أكثر بؤر القرصنة شهرة في العالم خلال أوائل ومنتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قبل أن ينجح تحالف بحري دولي لاحقا في كبح التهديد الذي مثلته لحركة الشحن العالمية.
ووفق البنك الدولي، وصل التأثير السنوي للقرصنة قبالة الصومال على الاقتصاد العالمي، خلال ذروة الأزمة، إلى نحو 18 مليار دولار.
واستمرت عمليات خطف السفن المتقطعة منذ ذلك الحين، في ظل وقوع عدد من الحوادث في المنطقة هذا العام. غير أن تعاقب عمليات السيطرة على ناقلات خلال الأسابيع الأخيرة مع اندلاع الحرب على إيران زاد المخاوف.
ورفعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية مستوى التهديد حول السواحل الصومالية، محذرة السفن من عبور المنطقة.
منذ 20 أبريل/نيسان الماضي، وردت أنباء عن الاستيلاء على سفن قرب سواحل الصومال.
💬 التعليقات (0)