f 𝕏 W
كيف وقع ترمب في فخ "احفر يا عزيزي"؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف وقع ترمب في فخ "احفر يا عزيزي"؟

لا يملك منتجو النفط الخام الأمريكيون حافزا كبيرا للاستثمار وزيادة الإنتاج بشكل أكبر، ويعود ذلك إلى حالة التراجع الحاد، لأنه من أجل تمويل الاستثمار في قدرات إضافية، يحتاج المنتجون لبيع عقود آجلة طويلة.

أستاذ زائر في المعهد العالي للدراسات الدولية والإنمائية بجنيف.

قبل أسبوعين، تباهى الرئيس الأمريكي ترمب على منصته "تروث سوشيال" بأن "أسطولا" من الناقلات الفارغة كان في طريقه إلى ساحل الخليج الأمريكي لتحميل النفط الخام المنتج في الولايات المتحدة، ومعظمه من النفط الصخري.

ويعد هذا نتيجة مباشرة لاستمرار إغلاق مضيق هرمز، بل إن الإغلاق أصبح أكثر إحكاما، لأن الولايات المتحدة باتت تفرض حظرا على أي سفينة تخدم المصالح الإيرانية بعد أن كان النفط الإيراني يُصدر سابقا، وردا على ذلك، يبدو أن إيران أصبحت أقل تساهلا في السماح لناقلات النفط أو المنتجات القادمة من دول خليجية أخرى بالمرور عبر المضيق.

وبناء على ذلك، بات النفط الخليجي الوحيد الذي يصل إلى الأسواق الدولية في الوقت الحالي هو، إما الخام السعودي الذي يُضخ إلى ينبع عبر خط أنابيب الشرق والغرب، أو خام أبوظبي الذي يُضخ إلى الفجيرة عبر خط أنابيب "أدكوب"، بالإضافة إلى كميات محدودة من الخام العراقي الذي يتم تصديره عبر خط الأنابيب المتجه إلى جيهان في تركيا.

وهذا العدد الكبير من الناقلات المتجهة إلى ساحل الخليج الأمريكي قد يُنظر إليه على أنه تأكيد للهيمنة الأمريكية على الطاقة، وهو هدف سعى إليه دونالد ترمب بالفعل خلال ولايته الأولى، كما أنه تطور سيساعد بالتأكيد في تقليص العجز في الميزان التجاري الأمريكي، الذي استخدمه ترمب بشكل بارز كمبرر لفرض تعريفات جمركية على مجموعة واسعة من الدول.

ولكن هل سيعزز ذلك فعلا موقف ترمب السياسي؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)