f 𝕏 W
من الرياض إلى إسطنبول.. ماذا نعرف عن مشروع إحياء سكة الحجاز؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الرياض إلى إسطنبول.. ماذا نعرف عن مشروع إحياء سكة الحجاز؟

يبرز مشروع إحياء سكة حديد الحجاز كممر سككي إقليمي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا وصولا إلى أوروبا، في إطار تحولات جيوسياسية متسارعة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الممرات البحرية.

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، من مضيق هرمز إلى باب المندب، ونتيجة لانعكاسات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، تشهد المنطقة تحولات إستراتيجية متسارعة.

وتتجلى هذه التحولات في تنامي البحث عن مسارات تجارية بديلة لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية التي تتسم بقدر متزايد من الهشاشة الأمنية.

وفي هذا السياق، يبرز مشروع إعادة إحياء سكة حديد الحجاز كأحد أبرز مشاريع الربط البري، الهادف إلى ربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا وصولا إلى أوروبا، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

ولا يمكن فصل هذا التحول عن التطور المتسارع في العلاقات السياسية والاقتصادية بين الرياض وأنقرة وعمّان ودمشق، حيث تشهد هذه العلاقات، في سياق التحولات الأخيرة في سوريا بسقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مسارا تدريجيا نحو إعادة التموضع القائم على المصالح الاقتصادية والسياسية، وفي هذا الإطار، يبرز مشروع القطار العابر للحدود كأحد أبرز تجليات هذا التقارب.

أُنشئ مشروع سكة حديد الحجاز عام 1900 في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، ووصل إلى المدينة المنورة عام 1908، وقد اكتسب المشروع حينها أهمية إستراتيجية كبرى، جمعت بين الأبعاد الاقتصادية والأمنية والدينية، إذ ربط مركز الخلافة في إسطنبول بالحرمين الشريفين، ما شكل رمزا لوحدة العالم الإسلامي، بدعم واسع من تبرعات جاءت من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، قبل أن تتعرض سكة حديد الحجاز للتدمير خلال الحرب العالمية الأولى وتتفتت إلى أجزاء منفصلة.

واليوم، ومع تصاعد التوترات المرتبطة بتعطل مضيق هرمز، عاد هذا الإرث التاريخي إلى النقاش المعاصر مجددا، باعتباره نموذجا مبتكرا لفكرة الممر البري البديل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)