وفي شهادته على العصر مع مذيع الجزيرة أحمد منصور، والتي يمكنكم مشاهدتها على هذا الرابط، قال وليد جنبلاط إن حافظ الأسد "كُلِّف بدخول لبنان للقضاء على منظمة التحرير والثأر شخصيا من ياسر عرفات، وإنهاء اليسار اللبناني المتمثل في كمال جنبلاط".
فقد كان الأسد -كما يقول السياسي اللبناني المعروف- مختلفا مع عرفات سياسيا وعقائديا ولم يكن يؤمن بوجود فلسطين التاريخية، وكان يقول إن المقصود بفلسطين هو الجنوب السوري.
ووفق هذه الرواية، فقد كان الأسد يخطط لما وصفه جنبلاط بـ"سوريا الكبرى، التي تضم لبنان وفلسطين، وهو ما جعله دائم الانتقاد لعرفات وللفلسطينيين"، كما يقول جنبلاط.
ولم يكن الأسد يؤمن بوجود قرار فلسطيني مستقل، وهو ما خلق خلافا عميقا بينه وبين الزعيم السابق لدروز لبنان كمال جنبلاط الذي كان يتبنى نهجا تحرريا داعما لحق الفلسطينيين وروايتهم.
ففلسطين من المنظور الأسدي البعثي "ليست كيانا مستقلا وإنما هي جزء من سوريا، كذلك لبنان الذي كان الأسد يقول إنه وسوريا يضمان شعبا واحدا في بلدين".
وهذه الفكرة هي التي دفعت الأسد "لتنظيف الجيش والمخابرات السورية من غير العلويين لتمكين طائفته من حكم المنطقة وليس لحكم سوريا فقط"، حسب وليد جنبلاط.
💬 التعليقات (0)