f 𝕏 W
أرضيات فسيفساء وحمامات بطلمية.. الإسكندرية تبوح بأسرار جديدة عن رفاهيتها التاريخية

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرضيات فسيفساء وحمامات بطلمية.. الإسكندرية تبوح بأسرار جديدة عن رفاهيتها التاريخية

أعلنت مصر اكتشافات أثرية مهمة في الإسكندرية تمتد من العصر البطلمي للبيزنطي. وشملت المكتشفات حماما دائريا، وفيلا رومانية بأرضيات فسيفساء، وتماثيل رخامية، مما يعيد رسم خريطة الإسكندرية القديمة.

في كشف أثري جديد يُسلط الضوء على التاريخ المنسي للقطاع الجنوبي الشرقي من مدينة الإسكندرية أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم السبت، عن اكتشاف مجموعة متميزة من العناصر الأثرية والمعمارية في منطقة محرم بك بحي وسط في محافظة الإسكندرية (شمالي البلاد).

وذكرت الوزارة في بيان لها أن هذا الكشف، الذي نفذته بعثة "حفائر الإنقاذ" التابعة للمجلس الأعلى للآثار، يُسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية لمدينة الإسكندرية القديمة، ويلقي الضوء على تطور الحياة الحضرية بها عبر عصورها التاريخية المختلفة.

واعتبر وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن هذا الكشف يمثل "إضافة نوعية" لسجل الاكتشافات الأثرية في الإسكندرية، مبرزاً مكانتها الفريدة كواحدة من أهم الحواضر التاريخية وأبرز المراكز الثقافية في العالم القديم.

وأوضح فتحي أن هذه النتائج تؤكد استمرار الجهود المصرية في حماية التراث الأثري من خلال حفائر الإنقاذ المرتبطة بمشروعات التنمية، مما يحقق التوازن المنشود بين صون التراث ودعم خطط التنمية المستدامة.

كشفت أعمال الحفائر عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي، مرورا بالعصر الروماني، وصولا إلى العصر البيزنطي، بما يعكس استمرارية الاستيطان في الموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي، قوله إن من أبرز مكتشفات البعثة حماما عاما دائريا من طراز (Tholoi) يرجع للعصر البطلمي المتأخر، وبقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات من الفسيفساء متعددة الطرز، وهو ما يعكس ثراء وتنوع المدارس الفنية في الإسكندرية، ويوضح "مستوى متقدما من الرفاهية والتخطيط العمراني خلال تلك الفترات".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)