f 𝕏 W
هل يقدّم فيلم "ماعز" جديدا فعلا؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يقدّم فيلم "ماعز" جديدا فعلا؟

قد يكون فيلم "مكاعز" (Goat) نجح في شباك التذاكر وحقق لصناعه ما يحلمون به على مستوى الإيرادات، لكن هل نجح فعلا في أن يصبح عملا تستدعيه الذاكرة بعد مشاهدته بفترة؟

بينما لا تزال عام 2026 في بدايتها، يأتي فيلم "ماعز" (GOAT) ليجذب الأنظار كأحد أوائل أفلام الرسوم المتحركة، أو الأنيميشن، الكبيرة لهذا العام.

يعتمد فريق الفيلم على الجمع بين التمثيل والرياضة، في مقدمتهم نجم كرة السلة العالمي ستيفن كاري، إلى جانب أسماء مثل غابرييل يونيون وديفيد هاربور ونيك كرول وجينيفر هدسون. هذه التركيبة تعكس بوضوح توجه الفيلم نحو استثمار جاذبية الرياضة داخل قالب ترفيهي عائلي، في محاولة للوصول إلى جمهور أوسع يتجاوز جمهور الأنيميشن التقليدي.

تدور أحداث فيلم "ماعز" داخل عالم من الحيوانات الناطقة، وفيه نتعرف على "ويل" (كاليب ماكلوغلين)، الماعز الصغير الذي يحلم باحتراف رياضة خيالية تدعى "روربول"، وهي لعبة سريعة وعنيفة تشبه كرة السلة، وتهيمن عليها الحيوانات كبيرة الحجم والأقوى جسديا، وبالتالي لا تشارك فيها حيوانات مثل الماعز.

يحلم "ويل" منذ طفولته بالمشاركة في دوري المحترفين في "الروربول"، ويتدرب على اللعبة حتى يصل إلى سن الشباب دون أن يحصل على فرصة حقيقية، وحتى محاولة التدرب في الساحات العامة تُعد مخاطرة لحيوان في حجمه، وتتنمر عليه الحيوانات الأكبر.

يحصل ويل على فرصة نادرة للانضمام إلى فريق مدينته المحترف، ليلعب جنبا إلى جنب مع بطلته المحبوبة جيت (غابرييل يونيون)، لكنه يواجه رفضا وسخرية من زملائه الذين لا يرون فيه لاعبا مناسبا، ويبدأ رحلته لإثبات ذاته داخل منظومة لا تعترف سوى بالقوة الجسدية.

تتداخل في القصة كل من الرياضة والترفيه العائلي، فهو من ناحية يعتمد على عناصر مألوفة في أفلام الرياضة، مثل الفريق الخاسر، والمنافسة، واللاعبة التي على وشك الاعتزال، واللاعب الجديد الذي يحاول لفت الأنظار لموهبته، ومن ناحية أخرى يقدمها في قالب من "الأنيميشن" الخفيف المليء بالكوميديا والإيقاع السريع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)