f 𝕏 W
حروب الرواية بين واشنطن وطهران.. من يكتب القصة يربح الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حروب الرواية بين واشنطن وطهران.. من يكتب القصة يربح الحرب

في لحظة دولية مشحونة بالتوتر، تتقاطع تحليلات صحف أمريكية وإسرائيلية كبرى لتقدم صورة مركّبة لحرب تبدو بعيدة عن الحسم، على الرغم من تفوق القوة العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة.

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعثر المسار الدبلوماسي، تكشف مقالات رأي وتحقيقات نشرتها صحف غربية وإسرائيلية عن صورة مركّبة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات الاقتصاد العالمي.

وبينما تختلف زوايا التناول، يتفق الكُتّاب على أن المواجهة مع إيران تحولت إلى اختبار حقيقي لحدود النفوذ الأمريكي، ولمدى قدرة واشنطن على ترجمة تفوقها العسكري إلى مكاسب سياسية مستدامة.

وفي تحليل إخباري بصحيفة وول ستريت جورنال، يرى كاتب عمود الرأي هولمان جنكينز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه مأزقا إستراتيجيا يشبه إلى حد كبير موقف الرئيس الأسبق جون كينيدي بعد فشل غزو خليج الخنازير عام 1961.

وكان الغزو قد حدث بين يومي 15 و19 أبريل/نيسان 1961 عندما نفذ نحو 1400 من المنفيين الكوبيين -دربتهم وكالة الاستخبارات الأمريكية ومولتهم- إنزالا في شواطئ خليج الخنازير على بعد 250 كيلومترا من العاصمة هافانا بهدف الإطاحة بالنظام الشيوعي بقيادة فيدل كاسترو، لكن العملية سرعان ما فشلت وقُتل أو أُسر معظم المقاتلين.

فكما فشل كينيدي في الإطاحة بالنظام الكوبي آنذاك، يجد ترمب نفسه اليوم أمام خطة لم تحقق أهدافها كاملة بعد تعثر "الخطة أ"، وفق جنكينز.

الأسواق العالمية، من النفط إلى الأسهم، باتت تراهن على أولوية إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما حوّل هذا الهدف من ورقة ضغط أمريكية إلى أداة نفوذ بيد إيران

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)