على سريره في المستشفى يمضي الشاب عبد الله محمود الرقب (18 عامًا) يومه، ولا يملك إلا التشبث بأمل السفر قريبا للخارج، ليجد علاجا لمرضه النادر الذي تسببت به إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
خلال حرب الإبادة المتواصلة على غزة، خرج عبد الله باحثًا عن لقمة عيش يسد بها رمق عائلته التي نهشها الجوع كغيرها من العائلات، لكنه عاد برصاصة من الاحتلال كانت كفيلة بقلب حياته رأسًا على عقب.
فلم تتوقف معاناة عبد الله عند الإصابة، بل فجرت في جسده مرض "الفقاع الشائع" الذي يفتك بجلده وصولًا إلى العظام، وسط عجز طبي كامل في قطاع غزة المحاصر عن علاجه وإنهاء معاناته. إقرأ أيضاً إجلاء 37 مريضا من غزة للعلاج خارج القطاع
يقول محمود الرقب، والد عبد الله لـ"وكالة سند للأنباء"، إن هذا المرض النادر أصاب ابنه أثر إصابته بالرصاص في قدميه، فقد كانت إصابة الأولى في أسفل القدم، والثانية في أعلى القدم ولا تزال شظية في رجله اليمنى.
وعلى إثر الإصابة، أصيب عبد الله بالتهابات حادة في أنحاء جسمه، ويخرج الصديد الناتج عن الالتهابات من داخل جسمه عن طريق أجهزة طبية خاصة.
ويشير والده إلى أن الأطباء يواجهون صعوبة بإخراج الشظية من قدم عبد الله، ونتيجة لذلك تتدهور حالته يوما بعد يوم.
💬 التعليقات (0)