f 𝕏 W
الأوسكار يضع خطا أحمر.. لا جوائز لأعمال مولّدة بالذكاء الاصطناعي

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأوسكار يضع خطا أحمر.. لا جوائز لأعمال مولّدة بالذكاء الاصطناعي

أقرت أكاديمية الأوسكار قواعد جديدة تمنع ترشيح الأعمال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في التمثيل والكتابة، مؤكدة أن الجوائز ستظل محصورة بالإبداع البشري، وسط تصاعد الجدل في هوليوود.

في خطوة تعكس تصاعد القلق داخل هوليوود من تمدد الذكاء الاصطناعي إلى قلب الصناعة السينمائية، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، قواعد جديدة تحسم الجدل بشأن أهلية الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي لجوائز الأوسكار، مؤكدة أن التمثيل والكتابة يجب أن يكونا من صنع الإنسان حصرا حتى يصبحا مؤهلَين للمنافسة على أرفع جوائز السينما في العالم.

وبحسب التعديلات الجديدة، فإن فئات التمثيل لن تقبل إلا بالأدوار التي "أداها بشر بشكل واضح وبموافقتهم"، ما يعني استبعاد أي أداء رقمي كامل أو شخصيات مولدة بالكامل عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي من سباق الجوائز.

كما نصت القواعد على أن السيناريوهات يجب أن تكون مكتوبة من قبل مؤلف بشري، في رسالة واضحة إلى أدوات الكتابة التوليدية التي بدأت تتسلل إلى غرف الكتابة في السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه هوليوود نقاشا بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد الضجة التي أثارها الترويج للممثلة الافتراضية "تيلي نوروود"، وهي شخصية مولدة رقميا بالكامل، أثارت مخاوف واسعة بين الممثلين والنقابات الفنية من أن تتحول التقنية من أداة مساعدة إلى بديل عن الإنسان.

ورغم التشدد الجديد، لم تغلق الأكاديمية الباب تماما أمام استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي، إذ لا تزال بعض التطبيقات التقنية – مثل تحسين المؤثرات البصرية أو أدوات المونتاج – مقبولة، ما دام جوهر الأداء الإبداعي والكتابة من صنع بشري. كما منحت القواعد الأكاديمية حق طلب وثائق إضافية للتحقق من طبيعة العمل المقدم ومصدره.

وتكشف هذه القواعد عن نقاشات تخوضها هوليوود حول كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون أن تفقد روح الفن البشري. وبينما تتسارع التقنية بوتيرة غير مسبوقة، يبدو أن الأوسكار اختار أن يرسم خطا فاصلا -على الأقل حاليا- بين الإبداع الإنساني والمنتج الخوارزمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)