وصل إلى الأراضي التركية، مساء الجمعة، 59 ناشطا من "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن غزة، بعد احتجازهم من البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية، فيما تكشّفت معلومات صادمة حول تعرض نشطاء الأسطول لاعتداءات وعمليات تنكيل استمرت لساعات.
وأفادت مصادر صحفية أن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية وصلت إلى مطار إسطنبول قادمة من جزيرة كريت، تحمل على متنها 59 ناشطا دوليا، بينهم 18 مواطنا تركيا.
وإضافة إلى النشطاء الأتراك، ضمت مجموعة النشطاء 4 مواطنين من الولايات المتحدة، و5 من الأرجنتين، و2 من أستراليا، و1 من البحرين، و2 من البرازيل، و6 من المملكة المتحدة، و1 من هولندا، و3 من إسبانيا، و2 من إيطاليا، و10 من ماليزيا، و1 من المكسيك، و1 من باكستان، و1 من تشيلي، و2 من نيوزيلندا. إقرأ أيضاً "عدالة" تطالب الاحتلال بكشف مصير ناشطَيْن أجنبيين
وعقب استقبالهم في قاعة كبار الزوار بحضور ذويهم وعدد من المسؤولين الأتراك، توجه الناشطون إلى معهد الطب الشرعي في إسطنبول لإجراء الفحوص اللازمة، وذلك في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة بالمدينة.
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، فإن من المتوقع عودة مواطنَيْن تركيَّيْن، اليوم، بعد أن لم يتمكنا من ركوب هذه الطائرة بسبب خضوعهما لفحوصات صحية.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
💬 التعليقات (0)