f 𝕏 W
سباق الغزو.. هل تسبق أطماع موسكو استعدادات الناتو لعام 2029؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق الغزو.. هل تسبق أطماع موسكو استعدادات الناتو لعام 2029؟

كشفت محاكاة عسكرية -تفترض توغلا روسيا داخل ليتوانيا- عن احتمال عدم جاهزية الناتو وتردده في اتخاذ القرار، في حين يشكك مسؤولون في قدرة روسيا لبطء تقدمها في أوكرانيا وتكلفة حرب الاستنزاف هناك.

بينما تشتعل جبهات القتال من شرق أوروبا إلى قلب الشرق الأوسط، يجد حلف شمال الأطلسي (الناتو) نفسه أمام مرآة تعكس واقعا دفاعيا مقلقا.

ورغم محاولات الحلف لتبنّي سياسة "النأي بالنفس" وتجنب الانخراط المباشر في أتون الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، فإن أصداء المدافع في تلك المنطقة لم تبقَ حبيسة حدودها الجغرافية، بل تردد صداها داخل غرف العمليات في بروكسل، كاشفة عن تصدعات صامتة ونقاط ضعف لم تكن في الحسبان.

هذا المشهد المعقد يضع الناتو أمام اختبار وجودي غير مسبوق، ومع تصاعد التحذيرات من أن طموحات موسكو قد تتجاوز حدود أوكرانيا لتضع الحلف في مواجهة مباشرة بحلول عام 2029، يصبح السؤال الأهم في هذه المرحلة: هل يمتلك الحلف "النفس الطويل" والتماسك السياسي والتقني للصمود في وجه حرب شاملة؟

وبين الاستعدادات النظرية والواقع، كشفت تقارير حديثة عن فجوة عميقة لحكومات أوروبا في مواجهة خطر روسي محتمل، إذ أظهرت أحدث عمليات المحاكاة العسكرية أن الحلف ليس مستعدا كما يُعتقد، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ومع الوقت بدأت تتلاشى فرضية عام 2029، إذ شهدنا تحولا جذريا في تقديرات أجهزة الاستخبارات والأمن الأوروبية. ففي حين كان الاعتقاد السائد في برلين وعواصم أخرى أن روسيا لن تشكل تهديدا مباشرا قبل عام 2029، هناك إجماع متزايد الآن على أن الأزمة قد تنفجر في وقت أقرب بكثير.

وقال وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز في مقابلة إن تقييم بلاده يشير إلى أن روسيا ستكون قادرة على تحريك أعداد كبيرة من القوات في غضون عام واحد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)