حذر الباحث في شؤون القدس، زياد ابحيص، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى المبارك، بعد إعادة فتحه جراء الإغلاق القسري الذي استمر 40 يوماً تحت "ذرائع أمنية" واهية.
وقال "ابحيص" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إن شرطة الاحتلال فتحت باب الاقتحام للمستوطنين، بعد ساعتين من فتح المسجد الأقصى للمصلين.
واعتبر أن شرطة الاحتلال أقدمت على ذلك "لتحرص على تكريس فكرة التقاسم، والحق المتساوي المزعوم في المسجد بين المستوطنين اليهود وأصحابه المسلمين". إقرأ أيضاً 3 آلاف مصلٍ يؤدون الفجر في "الأقصى" بعد 40 يومًا من إغلاقه
وأشار إلى أنَّ قوات الاحتلال اقتحمت "الأقصى" وأفرغت ساحاته تماماً من المصلين والمرابطين، وأشرفت على الاقتحام وعلى أداء الطقوس التوراتية العلنية فيه.
وافتتح المستوطنون اقتحامهم بنفخ البوق في الأقصى، رغم أن نفخه مطلوب في التعاليم اليهودية في مناسبتين فقط: رأس السنة العبرية، و"يوم الغفران"، محذراً من اعتبار ذلك "إعلان سيادة" على الأرض.
وأضاف أنَّ المستوطنين حرصوا بعد نفخ البوق على أداء طقس الانبطاح الكامل، أو "السجود الملحمي" بشكلٍ جماعي على حجارة المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة جنود الاحتلال.
💬 التعليقات (0)