f 𝕏 W
لا حدود لقرصنة الإسرائيلي

أمد للاعلام

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 5 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا حدود لقرصنة الإسرائيلي

الذي سّير سفن إغاثة من منظمات اممية متعددة. وهذا يعكس الإصرار على

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أمد/ سعت أساطيل وقوافل بحرية عديدة قادها متضامنون من أنصار السلام لكسر الحصار عن قطاع غزة، تجاوز عددها 9 محاولات منذ عام 2008 حتى الان مطلع أيار / مايو 2026، من أبرزها "اسطول الحرية 1" عام 2010 (سفينة مافي مرمرة) و"أسطول الصمود العالمي" 2025- 2026، قاد تحالف اسطول الحرية (FFC) معظم هذه المحاولات، الذي سّير سفن إغاثة من منظمات اممية متعددة. وهذا يعكس الإصرار على تحدي الحصار الإسرائيلي، والسعي لكسره، وكبح القرصنة المنفلتة من كل عقال، ولا حدود لفجورها وغطرستها، وعدم الإذعان لخيار دولة الابرتهايد الإسرائيلية طليقة اليد في ارتكاب جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتسليط الضوء على قضية الشعب العربي الفلسطيني المنكوب بجرائم الحرب والابادة الجماعية الإسرائيلية، وإبقائها حاضرة على مسرح السياسة العالمية. وآخر المحاولات قادها مئات المناضلين من المتضامنين الامميين على "اسطول الصمود العالمي"، الذي انطلق في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في اسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا، الذي اعترضته الزوارق الحربية الإسرائيلية في أعالي البحار قبالة جزيرة كريت اليونانية ليلة الأربعاء فجر الخميس 29و30 نيسان / ابريل الماضي، على بعد ما يزيد عن 700 كيلومتر عن السواحل الفلسطينية في قرصنة وجريمة حرب إسرائيلية كاملة الاركان، واحتجزت 22 سفينة من اسطول الصمود من سفنه التي يبلغ عددها 55 سفينة، وفق ما صرح به غور تصبار، الناطق باسم الاسطول، واحتجزت 211 متضامنا أمميا. وهو ما يعكس خشية إسرائيلية من حجم هذا التحرك الأكبر، وشدد تصبار أن الاعتراض الإسرائيلي في أعالي البحار غير قانوني، ويعتبر قرصنة بحرية، داعيا الحكومات حول العالم الى التنديد بما حدث وضمان ممر آمن للمتضامنين الامميين. وأضاف المتحدث باسم الاسطول لقناة الجزيرة القطرية، أن 31 سفينة مازالت تواصل الإبحار من أصل العدد الإجمالي للسفن ال55 التي شاركت في التحرك الإنساني والسياسي الشجاع، الى جانب استمرار تحشيد أكثر من 200 نشاط بري لدعم الأسطول، مؤكدا أن الحراك الدولي من أجل غزة وفلسطين مستمر ويتوسع، رغم محاولات المنع والقرصنة البحرية الإسرائيلية. وكانت قوات البحرية الحربية الإسرائيلية هاجمت السفن المدنية بشكل همجي، من خلال قيامها بتعطيل محركات السفن، وتشويش الاتصالات، واحتجاز المئات من الناشطين، فيما ترك آخرون في عرض البحر الأبيض المتوسط، رغم اقتراب عاصفة قوية. ومن جانيه قال يوسف عجيسة، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة والنائب في البرلمان الجزائري، في تصريح لذات القناة، أكد ما أشار له تصبار، وعمقه بالتأكيد، أن التصعيد الهمجي الإسرائيلي غير مسبوق في سياسات القرصنة البحرية السابقة. وفي إطار الفوضى الإسرائيلية بشأن مكان احتجاز المختطفين الامميين، حيث كان من المفترض أن يتم احتجازهم في إسرائيل، الا ان وزير الخارجية جدعون ساعر سرعان ما أعلن في منشور على منصة "إكس"، انه "بالتنسيق مع الحكومة اليونانية سيتم إنزال المدنيين – الذين نقلوا من سفن الاسطول الى السفينة الإسرائيلية في البر اليوناني خلال الساعات المقبلة"، وذلك عقب اعتقالهم فجر أول أمس الخميس ولاحقا. وعلى إثر عملية الاختطاف للمتضامنين الأمميين من الجنسيات المختلفة، التي تضم 48 وفدا، أصدرت 11 دولة بيانا شجبت فيه تلك القرصنة الوحشية ضد المدنيين، الذين يحملون مساعدات إنسانية غذائية ودوائية ومستلزمات طبية لدعم أبناء الشعب في قطاع غزة، فضلا عن تجاوز إسرائيل اللقيطة في قرصنتها: أولا الاعتداء والاعتراض لمجموعة انسانية لا تملك أي مواد تهدد الدولة الإسرائيلية؛ ثانيا اعتراضهم في أعالي البحار وعلى مسافة نحو ألف كيلومتر، وهو ما يتناقض مع ابسط المعايير والقوانين البحرية الدولية؛ ثالثا كانت قافلة اسطول الصمود معلن عنها في وسائل ومنابر الاعلام كافة، ولم تكون عملية التضامن سرية، أو تستهدف عملا يتنافى مع عملية التضامن الإنساني؛ رابعا أعدت وحضرت اسطولها والمشاركين فيه في موانئ العديد من الدول الأوروبية وتحت مراقبتها، وبما لا يخالف القانون الدولي. ومع ذلك، أصرت الإدارة الأميركية، كما هي عادتها ومنهجها العدواني ضد الشعب الفلسطيني وأنصار السلام الامميين الداعمين له، على الوقوف في الجانب الخاطئ من السياسة والتاريخ، عندما أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، عن ادانته لأسطول الصمود والقائمين عليه، وهاجم الدول التي سمحت للأسطول بالإبحار من موانئها منذ البداية، وادعى زورا وبتهانا، أنه "تماشيا مع القانون الدولي تُّعد الموانئ مياها داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الاقليمية الكاملة." وكأن الدول التي انطلقت منها سفن الاسطول لا تميز بين القانون الدولي والقرصنة، أو تجهل سيادتها على مياهها الإقليمية. وهو ما يكشف عن الكيفية التي قلبت فيها الخارجية الأميركية الحقيقة رأسا على عقب، لتغطي تواطؤها مع أداتها الإسرائيلية النازية، لكنها كما عادتها، تعمل دون وجل على طمس الحقائق، وتبث أكاذيبها المفضوحة.

صحيفة: حماس وإسرائيل تتبادلان الردود بشأن خريطة الطريق الأخيرة

اليوم 65..أول بأول..حرب إيران: مقترح جديد وزيادة الوجود العسكري الأمريكي

الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 72,608 شهيد

نضال الصحفيين: في اليوم العالمي لحرية الصحافة لتتوقف الابادة الاعلامية ومحاسبة الاحتلال على جرائمه

وزير الدفاع الألماني يدعو أوروبا لتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات أمنها

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)