أمد/ سرطان الجلد يعد من أكثر أنواع الأورام شيوعًا عالميًا، وينشأ عندما تبدأ خلايا الجلد في النمو بشكل غير طبيعي خارج السيطرة، تختلف خطورته بحسب نوع الخلايا المصابة ومرحلة الاكتشاف، إلا أن فرص العلاج ترتفع بشكل كبير عند التشخيص المبكر، تظهر بعض أنواعه على شكل تغيّرات بسيطة في الجلد قد لا تُلاحظ في البداية، بينما قد تتطور أنواع أخرى بشكل أكثر عدوانية وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الجلد، فإن سرطان الجلد لا يقتصر على شكل واحد، بل يتضمن عدة أنماط تختلف في السلوك السريري، ويُعد التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية من أهم العوامل المرتبطة بحدوثه، سواء من الشمس أو من مصادر صناعية مثل أجهزة التسمير.
تنقسم سرطانات الجلد إلى فئات رئيسية تختلف في مصدر الخلايا وطبيعة النمو. النوع الأكثر شيوعًا هو السرطان القاعدي الذي ينشأ في الطبقة السفلية من البشرة، وغالبًا ما ينمو ببطء شديد وقد يظهر على شكل نتوء لؤلؤي أو بقعة وردية أو جرح لا يلتئم.
أما النوع الثاني فهو السرطان الحرشفي الذي يظهر في الخلايا السطحية للجلد، وقد يتجسد على هيئة قشور سميكة أو مناطق خشنة قد تنزف أو تتقرح مع الوقت. هذا النوع أكثر قابلية للانتشار مقارنة بالقاعدي إذا لم يتم علاجه مبكرًا.
هناك أيضًا الورم الميلانيني، وهو أقل شيوعًا لكنه أكثر خطورة، لأنه ينشأ من الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد. غالبًا ما يظهر على شكل شامة يتغير شكلها أو لونها أو حدودها، وقد يتطور بسرعة إذا لم يتم التعامل معه طبيًا.
الأعراض والعلامات المبكرة
💬 التعليقات (0)