f 𝕏 W
اليوم هرمز وغدا ملقا.. الممرات تعيد تشكيل العالم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليوم هرمز وغدا ملقا.. الممرات تعيد تشكيل العالم

ما يحدث في مضيق هرمز ليس صراعا على ممر مائي، بل صراعا على تعريف من يملك الحق في تنظيم هذا الممر. وإذا تم حسم هذا السؤال لصالح القوة، فإن ذلك لن يغير فقط توازنات الخليج، بل سيعيد تشكيل قواعد اللعبة في

أستاذ مساعد في العلاقات الدولية بجامعة قطر.

لم يعد ما يجري في مضيق هرمز مجرد تصعيد عسكري أو توتر سياسي عابر، بل يعكس تحولا أعمق في طبيعة الصراع الدولي ذاته.

نحن أمام لحظة تتجاوز حدود الخليج لتطرح سؤالا جوهريا: هل ما زالت الممرات البحرية محكومة بالقانون الدولي، أم إنها تدخل مرحلة إعادة التسييس حيث تدار وفق موازين القوة؟

يمر عبر مضيق هرمز ما يقارب 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم.

لكن أهمية المضيق لم تعد اقتصادية فقط، بل أصبحت سياسية وقانونية بامتياز. فالتطورات الأخيرة تشير إلى محاولة إعادة تعريف وظيفة المضيق: من ممر دولي مفتوح إلى أداة ضغط وإستراتيجية تفاوض.

تاريخيا، استندت حرية الملاحة في المضائق الدولية إلى قواعد راسخة في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والتي كرست مبدأ المرور العابر(Transit Passage)، وهو مبدأ يمنع الدول المشاطئة من تعطيل الملاحة الدولية حتى في أوقات التوتر. بمعنى آخر، لا تملك أي دولة بما في ذلك إيران الحق القانوني في إغلاق المضيق بشكل أحادي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)