f 𝕏 W
مسيّرات حزب الله تُسقط أساطير الدفاع الجوي وتغرق الاحتلال في 'فخ' الاستنزاف

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيّرات حزب الله تُسقط أساطير الدفاع الجوي وتغرق الاحتلال في 'فخ' الاستنزاف

لم تعد الطائرات المسيّرة في جبهة جنوب لبنان مجرد وسيلة إسناد ناري عابرة، بل تحولت إلى "رأس حربة" استراتيجي أعاد تعريف قواعد الاشتباك وفرض واقعاً ميدانياً معقداً عجزت التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية "

لم تعد الطائرات المسيّرة في جبهة جنوب لبنان مجرد وسيلة إسناد ناري عابرة، بل تحولت إلى "رأس حربة" استراتيجي أعاد تعريف قواعد الاشتباك وفرض واقعاً ميدانياً معقداً عجزت التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية "الفائقة" عن فك شفرته حتى اللحظة. هذا السلاح "الشبحي" الصغير، بات يُشكل التحدي الأكبر لقوات الاحتلال المتوغلة، محولاً قرى الحافة الأمامية ومواقع العمق إلى مناطق "انكشاف دائم" لجنود وضباط جيش الاحتلال.

وبينما كانت المنظومات الدفاعية الإسرائيلية تتفاخر بقدرتها على اعتراض الصواريخ الباليستية، وجدت نفسها اليوم أمام "أسراب" من المسيرات الانقضاضية التي تطير على ارتفاعات منخفضة وتستخدم تقنيات "الألياف الضوئية" المحصنة ضد التشويش الإلكتروني.

هذا التحول التقني والميداني وضع قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال أمام مأزق "الفشل التكنولوجي"، حيث بات الجندي الإسرائيلي يخشى التحرك نهاراً أو حتى الاحتماء داخل الآليات التي تحولت لأهداف سهلة لهذه الطائرات. أخبار ذات صلة تقنيات حزب الله المتطورة تقلب موازين التفوق الجوي والتقني للاحتلال تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران بسبب طائرات مسيرة

إن استمرار هذا "الاستنزاف الجوي" لا يعكس فقط تطور ترسانة حزب الله، بل يكشف عن فجوة استخباراتية وعملياتية عميقة داخل جيش الاحتلال الذي تجاهل تحذيرات سابقة حول هذا التهديد الزاحف. واليوم، مع تصاعد وتيرة الضربات الدقيقة، تبرز المسيرات كأداة ضغط ميداني فعالة تُجبر الاحتلال على إعادة حساباته العسكرية، وسط حالة من الإحباط تسود أروقة القيادة الصهيونية جراء العجز عن حماية "السماء والتحصينات" من ضربات المقاومة.

ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي، عادل شديد، أن قيادة جيش الاحتلال تعيش حالة من "الذهول العملياتي"؛ فالمسيرات لم تعد سلاحاً ثانوياً بل أصبحت البديل الأكثر دقة وفتكاً عن الصواريخ المضادة للدروع. الاحتلال يدرك أن كل جندي أو آلية في جنوب لبنان باتت تحت "عدسات" هذه الطائرات التي تلاحقهم حتى داخل المباني والملاجئ، مما أدى لانهيار مفهوم "المناطق الآمنة" في جبهة القتال.

ويؤكد شديد في حديثه لـ"فلسطين الآن"، أن استخدام تقنية "الألياف الضوئية" (FPV) كانت الصدمة الكبرى؛ فهذه التقنية لا تعتمد على الإشارات اللاسلكية، ما يجعل أنظمة التشويش الإلكتروني الإسرائيلية المتطورة "عديمة الفائدة". بالإضافة إلى بصمتها الحرارية المنخفضة وقدرتها على الانقضاض العمودي السريع، وهو ما يجعل رادارات الدفاع الجوي التقليدية عاجزة عن رصدها أو اعتراضها في الوقت المناسب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)