f 𝕏 W
ترمب يرفض مقترحات طهران ويؤكد: لا اتفاق إلا بشروط واشنطن القاسية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يرفض مقترحات طهران ويؤكد: لا اتفاق إلا بشروط واشنطن القاسية

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدمته إيران عبر الوساطة الباكستانية في إسلام آباد، معتبراً أن هذه المحاولات لم تنجح في كسر حالة الجمود الحالية. وأكد ترمب في تصريحات صحفية من حديقة البيت الأبيض صباح اليوم السبت أن واشنطن لا تزال تدرس هوية الطرف المناسب للتفاوض معه داخل إيران، في ظل تعدد الشخصيات التي تعرض إبرام صفقات منفصلة.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإدارة الحالية ليست في عجلة من أمرها لإتمام اتفاق لا يلبي تطلعاتها، مشيراً إلى أن أي معاهدة مستقبلية يجب أن تضمن مصالح واشنطن بشكل كامل وتكون قاسية على الجانب الإيراني. وأضاف بوضوح أن خيار عدم إبرام أي صفقة يظل مطروحاً وبقوة، إذا لم تذعن طهران للشروط الأمريكية الموضوعة على الطاولة.

ووصف ترمب القيادة الإيرانية بأنها تعاني من حالة تفكك وانقسام داخلي حاد، مما يجعلها غير قادرة على التوافق على استراتيجية موحدة للخروج من النزاع القائم. وأوضح أن هذا التخبط السياسي في طهران هو ما يدفع واشنطن إلى التريث وإغلاق باب المفاوضات حالياً، حتى يتبين خيط القيادة الفعلي القادر على الالتزام بالتعهدات الدولية.

من جانبها، أفادت مصادر صحفية في واشنطن بأن تصريحات ترمب الأخيرة تعكس توجهاً نحو التصعيد، حيث يرفض الرئيس الانسحاب من المشهد العسكري قبل تحقيق ما وصفها بالانتصارات الكبيرة. وتثير هذه المواقف تساؤلات عميقة في الأوساط السياسية حول طبيعة الخطوة المقبلة، وما إذا كانت الإدارة ستكتفي بالحصار الاقتصادي الخانق أم ستنتقل إلى مرحلة الضربات الجوية المباشرة.

وتشير التقديرات السياسية إلى أن ترمب يراقب التطورات الميدانية عن كثب، مع توقعات بتفعيل مهلة الستين يوماً التي يمنحها الدستور الأمريكي للعمليات العسكرية فور استئناف أي نشاط قتالي. وتتراوح السيناريوهات المطروحة بين توجيه ضربات واسعة النطاق تهدف إلى شل القدرات الإيرانية تماماً، وبين عمليات جراحية محدودة تهدف إلى إعلان نصر سريع لتخفيف الضغوط الداخلية.

وفي ملف التسلح، جدد ترمب تعهده الصارم بمنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، معتبراً أن وصول طهران لهذه القدرات يمثل تهديداً وجودياً لإسرائيل واستقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها. وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتغيير موازين القوى في المنطقة عبر التهديدات النووية التي قد تستهدف الحلفاء أو المصالح الأمريكية الحيوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)