f 𝕏 W
"ابحيص" يحذر من التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى

وكالة سند

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ابحيص" يحذر من التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى

حذر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى المبارك، بعد إعادة فتحه جراء الإغلاق القسري الذي استمر 40 يوماً تحت "ذرائع أمنية" واهية.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

حذر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى المبارك، بعد إعادة فتحه جراء الإغلاق القسري الذي استمر 40 يوماً تحت "ذرائع أمنية" واهية.

وقال "ابحيص"، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي فتحت باب الاقتحام للمستوطنين، بعد ساعتين من فتح المسجد الأقصى للمصلين؛ لتحرص على تكريس فكرة التقاسم، و"الحق المتساوي" المزعوم في المسجد بين المستوطنين اليهود وأصحابه المسلمين.

وأشار إلى أنَّ قوات الاحتلال اقتحمت "الأقصى" وأفرغت ساحاته تماماً من المصلين والمرابطين، وأشرفت على الاقتحام وعلى أداء الطقوس التوراتية العلنية فيه. إقرأ أيضاً 3 آلاف مصلٍ يؤدون الفجر في "الأقصى" بعد 40 يومًا من إغلاقه

وافتتح المستوطنون اقتحامهم بنفخ البوق في الأقصى، رغم أن نفخه مطلوب في التعاليم اليهودية في مناسبتين فقط: رأس السنة العبرية، و"يوم الغفران"، محذراً من اعتبار ذلك "إعلان سيادة" على الأرض.

وأضاف أنَّ المستوطنين حرصوا بعد نفخ البوق على أداء طقس الانبطاح الكامل، أو "السجود الملحمي" بشكلٍ جماعي على حجارة المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة جنود الاحتلال.

وينحصر طقس الانبطاح وفق التعاليم اليهودية بلحظة واحدة هي في يوم الغفران عند دخول الكاهن الأعظم إلى ما يسمى بـ"قدس الأقداس" الذي يعتقدون أن "روح الرب تحل فيه"، بحسب "ابحيص".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)