f 𝕏 W
رئيس مجلس الأمن: الشركات الصينية في المستوطنات 'خاصة' وبدأنا تحقيقاً في أنشطتها

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس مجلس الأمن: الشركات الصينية في المستوطنات 'خاصة' وبدأنا تحقيقاً في أنشطتها

أعلن سفير الصين لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر مايو الحالي أن بلاده تولي اهتماماً بالغاً للتقارير الأممية التي تشير إلى وجود شركات صينية تعمل داخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. وأوضح السفير في مؤتمر صحافي أن هذه الشركات تنتمي للقطاع الخاص وليست مؤسسات حكومية، مشيراً إلى صعوبة تتبع نشاطات آلاف الشركات الخاصة بشكل دائم، لكنه أكد بدء تحقيق رسمي للوقوف على الحقائق.

وشدد فو تسونغ على أن القضية الفلسطينية تظل في جوهر أزمات الشرق الأوسط، معرباً عن قلق بكين العميق من تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية. وأشار إلى أن استمرار الأنشطة الاستيطانية يؤدي إلى تآكل أسس حل الدولتين، مما يفرض على مجلس الأمن مسؤولية إلزام كافة الأطراف، ولا سيما إسرائيل، بوقف إطلاق النار الفوري والسماح بمرور المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفي سياق برنامج عمل الرئاسة الصينية للمجلس، كشف السفير عن التحضير لاجتماع مفتوح رفيع المستوى في السادس والعشرين من مايو الجاري، سيترأسه وزير الخارجية وانغ يي. وسيركز الاجتماع على ضرورة التمسك بقواعد القانون الدولي وتفعيل ميثاق الأمم المتحدة، في ظل ما وصفه بالاضطرابات التي شهدها النظام الدولي مؤخراً وتهميش دور المنظمة الدولية نتيجة الانقسامات المتزايدة.

وحول الوضع الميداني في غزة، أفادت مصادر بأن مجلس الأمن يترقب صدور تقرير مفصل حول مدى الالتزام بالقرار رقم 2803 لعام 2026. وأكد السفير الصيني أن بلاده تتابع الانتهاكات الجارية بدقة، وتدعو إلى ضرورة إحياء العملية السياسية لضمان استقرار المنطقة ومنع انهيار المنظومة الدولية التي تعتمد على العمل الجماعي والتضامن بين الدول الأعضاء.

وفي ما يخص الملف اللبناني، وصف السفير الوضع على الحدود الجنوبية بأنه لا يزال متفجراً وقابلاً للاشتعال في أي لحظة. وأدان الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية وقوات حفظ السلام الدولية، مطالباً مجلس الأمن بتوجيه رسالة حازمة تدعم سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، مع ضرورة دعم جهود الحكومة اللبنانية في تحقيق الاستقرار الداخلي.

وتطرق السفير الصيني إلى الأزمة السورية، معتبراً أن دمشق تمر بمرحلة انتقالية حساسة تتطلب دعماً دولياً لتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة الإعمار. ودعا مجلس الأمن إلى تكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب في سوريا ومساعدة الدولة على استعادة دورها الإقليمي، مشيراً إلى أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات الطويلة في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)