قالت رئيسة الوفد الفرنسي في "أسطول الصمود"، إن ناشطين مشاركين في الأسطول تعرضوا لعمليات تعذيب عنيفة وسوء معاملة أثناء فترة احتجازهم لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت أن سفن أسطول الصمود تم اعتراضها وقرصنتها في المياه الدولية، معتبرةً ذلك جريمة ضد الإنسانية وفقًا لقانون البحار.
وفي السياق ذاته، أفاد يزن عيسى، أحد المشاركين في الأسطول، أن ما جرى يمثل عملية سطو على 22 قاربًا في المياه الدولية واختطاف أكثر من 180 شخصًا، مشيرًا إلى أن غالبية المشاركين تعرضوا لهجوم وإيذاء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما قال قائد إحدى السفن المشاركة إن أكثر من 22 سفينة تعرضت للقرصنة، وتم تحطيم عدد منها في عرض البحر، مؤكداً أن المشاركين سيواصلون دعم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إنسانية وأخلاقية.
وتابع أن "الاحتلال كان يعلم أن المشاركين في الأسطول هم فقط نشطاء سلميون يحملون مساعدات إنسانية لغزة ومع ذلك تم اعتقالهم والاعتداء عليهم".
وتابع: "سنعاود الكرة مرة أخرى وسنعود بأسطول جديد لكسر الحصار عن غزة".
💬 التعليقات (0)