f 𝕏 W
لماذا حققت الحركات المسلحة تقدما ضد حكومة مالي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا حققت الحركات المسلحة تقدما ضد حكومة مالي؟

تشهد مالي نطورات متلاحقة بعد أيام من هجمات واسعة شنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد وأفضت إلى سيطرتهما على مناطق شمالي البلاد.

لم يعد معروفا ما الذي ستصل إليه الأمور في مالي التي تعيش منذ أيام على وقع مواجهات عنيفة بين الحكومة وجماعات مسلحة مناوئة لها، حيث يدور الحديث عن دعم إقليمي وغربي لإسقاط أسيمي غويتا، الذي وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري عام 2020، وبدأ تحالفا مع روسيا.

فبعد يوم واحد من إعلان جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة فرض حصار على العاصمة المالية باماكو وإغلاق الطرق المؤدية إليها، قالت "جبهة تحرير أزواد" المتحالفة معها إن القوات الحكومية انسحبت من قاعدة رئيسية شمالي البلاد قرب الحدود مع الجزائر.

وتأتي هذه التطورات المتلاحقة بعد أيام من هجمات واسعة شنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد التي تضم مقاتلين من الطوارق والعرب المطالبين بالانفصال في شمال البلاد.

وأدت هذه الهجمات إلى سيطرة الجماعتين على عدة مناطق منها مدينة كيدال الإستراتيجية، التي كانت تتمركز بها قوات روسية في إطار دعم موسكو للمجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ 6 سنوات.

ولم يكن هذا التطور مفاجئا برأي الباحث في شؤون منطقة الساحل أحمد ولد محمد المصطفى، الذي يقول إن المنطقة تعيش تصعيدا متبادلا منذ عام بين الطرفين، وإن المشهد "كان يشير إلى سعي كل طرف من الطرفين لتوسيع تحالفاته داخليا وإقليميا ودوليا".

وحتى الحصار الذي أعلنته الحركات المسلحة على العاصمة ليس جديدا، حيث سبق لهذه الحركات فرض حصار مماثل على باماكو نهاية العام الماضي، مما تسبب في أزمة محروقات كبيرة وأجبر الحكومة على تعليق الدراسة 10 أيام، حسب ما قاله ولد المصطفى خلال مشاركته في برنامج ما وراء الخبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)