f 𝕏 W
شح في الغاز الطبيعي في آسيا وأوروبا وتخمة في المعروض لدى أمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شح في الغاز الطبيعي في آسيا وأوروبا وتخمة في المعروض لدى أمريكا

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المتداول عالميا بسبب تعطل الصادرات من منطقة الخليج، لكن الغاز وفير جدا في غرب تكساس في الولايات المتحدة.

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المتداول عالميا بسبب تعطل الصادرات من منطقة الخليج، لكن الغاز وفير جدا في غرب تكساس في الولايات المتحدة لدرجة أن بعض المنتجين يضطرون إلى دفع أموال مقابل تصريفه.

وكشفت الأزمة عن انقسام واسع في سوق الغاز العالمية، فالبلدان المعتمدة على الاستيراد في أوروبا وآسيا تتنافس على إمدادات شحيحة، بينما تعاني الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للغاز في العالم، من تخمة معروض في بعض المناطق دفعت الأسعار إلى الاقتراب من أدنى مستوياتها في 17 شهرا.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن أزمة الشرق الأوسط غيرت توقعات سوق الغاز العالمية بصورة كبيرة، بعد أن تسبب تعطل الشحن عبر مضيق هرمز منذ بداية مارس/آذار في صدمة معروض كبيرة زادت تقلبات الأسعار وأخرت موجة الإمدادات الجديدة من الغاز الطبيعي المسال.

وتشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا عبرت مضيق هرمز في 2024، ومعظمها من قطر، كما أن 83% من الغاز الطبيعي المسال المار عبر المضيق اتجه إلى الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند وكوريا الجنوبية.

قالت وكالة الطاقة الدولية إن إنتاج الغاز الطبيعي المسال عالميا تراجع 8% على أساس سنوي في مارس/آذار، أو بنحو 4 مليارات متر مكعب، كما هبطت شحنات قطر والإمارات 9.5 مليارات متر مكعب مقارنة بالعام السابق، ولم يعوض هذا التراجع إلا جزئيا ارتفاع إنتاج مشروعات جديدة في أمريكا الشمالية وأفريقيا.

ومنذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير/شباط، انخفضت العقود الآجلة للغاز في مركز هنري بولاية لويزيانا بما يصل إلى 12%، مسجلة أدنى مستوى في 17 شهرا عند 2.52 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما ارتفعت الأسعار في أوروبا وآسيا بقوة لتتراوح بين 21 و22 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفق رويترز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)