f 𝕏 W
من يصلح الملح اذا الملح فسد ........ سحقًا لمعايير اختيار أعضاء المؤتمر الحركي… لحركة فتح حين يتحول التنظيم إلى مقاسٍ جاهز

أمد للاعلام

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يصلح الملح اذا الملح فسد ........ سحقًا لمعايير اختيار أعضاء المؤتمر الحركي… لحركة فتح حين يتحول التنظيم إلى مقاسٍ جاهز

"المطبخ المغلق"؟ وأي استخفاف بالعقول حين تُقدَّم قوائم جاهزة على

أمد/ لم يعد ما يجري مجرد خلل إداري أو اجتهاد خاطئ، بل أصبح عبثًا مكشوفًا لا يحتاج إلى كثير من الذكاء لاكتشافه. ما يُسمّى "معايير اختيار" لم يعد إلا ستارًا مهترئًا لإعادة تدوير نفس الوجوه، ونفس المصالح، ونفس الحلقة المغلقة التي تخنق أي نفس جديد داخل التنظيم. أي وقاحة تنظيمية هذه التي تُقصي أصحاب التاريخ، وتدفع بالكفاءات إلى الهامش، فقط لأنهم لا ينتمون إلى "المطبخ المغلق"؟ وأي استخفاف بالعقول حين تُقدَّم قوائم جاهزة على أنها نتاج عملية ديمقراطية؟ الحقيقة أبسط وأكثر فجاجة: القرار يُفصَّل مسبقًا، ثم يُطلب من الجميع التصفيق. ما يحدث ليس اختيارًا… بل فرزًا على أساس الولاء الأعمى. ليس تمثيلًا… بل احتكارًا. وليس مؤتمرًا… بل مسرحية رديئة الإخراج، أبطالها معروفون، ونهايتها مكتوبة سلفًا. الأنكى أن من يديرون هذه اللعبة يظنون أن القاعدة لا ترى، أو لا تفهم. لكن الحقيقة أن الجميع يرى… والجميع يفهم… والجميع يسجل. لأن الإقصاء المتكرر، والتهميش المقصود، لا يمرّ دون أثر، بل يتراكم حتى يتحول إلى قناعة راسخة بأن التنظيم لم يعد بيتًا جامعًا، بل ناديًا مغلقًا. تنظيم بلا عدالة داخلية هو تنظيم بلا مستقبل. وكل محاولة لتجميل هذا الواقع بخطابات رنانة لن تغيّر حقيقة واحدة: أن من يقتل مبدأ تكافؤ الفرص، يقتل روحه التنظيمية بيده. كفى استهتارًا.كفى تلاعبًا.كفى تفصيلًا على المقاس. إما معايير حقيقية تُحترم وتُطبق على الجميع…أو اعتراف صريح بأن ما يجري لا علاقة له لا بالتنظيم، ولا بالشراكة، ولا بأي شكل من أشكال العمل الوطني. وحينها، لن يكون الغضب هو المشكلة…بل الصمت الذي سيأتي بعده. كان يفترض ان يكون مؤتمر المصالحة الداخلية الفتحاوية الفتحاوية وكسر الهوه من تفصيلات قبيحة لابناء فتح . . هذا متجنح وهذا تيار وذلك خارج عن الشرعية .... فاي شرعيه التى تتحدثون عنها وانتم ايها القائمين على هذه المسرحية اول من خنتم الشرعية الوطنية وضربتم بعرض الحائط كل ما هو شرعي وتنظيمي حتى استجلبتم ادواتا مفصله على المقاس لا ترقى لمستوى امين سر شعبه تنظيمية.. لكنها الأنا والتفرد وجوقة المطبلين والراقصين على عذابات الوطن فهموم القاعدة الفتحاوية باتت لا تحتمل وقاحة المسرحيات وصولها المكشوفة التى لا تخدم الا فئة وثلة فماذا اقول لقول قد قيل قبل ذلك وهل هناك قول يقال أكثر مما قيل ... حلو عن صدورنا نعم انتم من يجب أن تحلوا عن صدورنا مللتا حضوركم.

"أ ب": البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بأنه يعتبر العملية ضد إيران منتهية

اليوم 64..أولا بأول في حرب إيران: خطط عسكرية جديدة أمام ترامب

المنامة ترد بقوة على طهران: تصريحاتكم تضليل متعمد وانتهاك للسيادة

خامنئي : علينا إحباط العدو وهزيمته في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي

جيش الاحتلال يجرّف دير ومدرسة راهبات بلدة يارون جنوب لبنان

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)