f 𝕏 W
عمال غزة.. شهداء ونازحون وفقر مدقع وتطلعات للإعمار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمال غزة.. شهداء ونازحون وفقر مدقع وتطلعات للإعمار

في يوم العمال العالمي تتجاوز نسبة الفقر بين عمال غزة حاجز الـ90%، ويقدّر عدد العاطلين عن العمل بنحو 400 ألف عامل، بعد أن كانت أعدادهم تتراوح قبل الحرب ما بين 180 إلى 200 ألف عامل.

غزة- في صبيحة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو/أيار كل عام، يقف شادي شويخ عند باب خيمته، يراقب جيرانه وهم يتنافسون في الحصول على وجبة طعام مجانية، مسترجعا ذكريات من زمن قريب، حين كان يقود طاقما يضم 60 عاملا.

قبل الحرب، كان شويخ يعمل مقاول بناء، مختصا في القِصارة، ويدير فريقا واسعا من العمال، وينفّذ مشاريع عدة في أرجاء مدينة غزة، ويجني منها الكثير من المال. لكن ما تبقّى من ذلك المشهد، بعد مرور عامين ونصف على حرب الإبادة، ليس سوى خسارات متراكمة: 9 من أمهر الحرفيين لديه استشهدوا، فيما أصيب آخرون بإعاقات دائمة وبتر أطراف.

لم تتوقف الخسارة عند العمّال، فقد توقفت المشاريع وانقطع مصدر الدخل، ودُمّر منزله في حي الشجاعية بقصف إسرائيلي، وفقد قرابة 50 ألف شيكل (نحو 17 ألف دولار أمريكي) كان يحتفظ بها داخل شقة كان يستأجرها بداية الحرب.

منذ ذلك الحين، توقف شويخ عن العمل، ولم يتمكن من تغيير مهنته، واستنزف أغلب مدخراته، واضطر للسكن في خيمة، لا تقي حرا ولا بردا، يعيش فيها مع عائلته المكونة من 7 أفراد. ورغم التوقف عن العمل، يحافظ على صلته بعمّاله الذين تبقّوا على قيد الحياة، ونجوا من الإبادة، لا لتنظيم العمل كما في السابق، بل بدافع "العِشرة"، والاطمئنان عليهم.

ورغم الواقع المأساوي، يعيش شويخ على "الأمل" ببدء عملية إعادة إعمار القطاع، قريبا، أو السماح بدخول مواد البناء على الأقل، وهو ما سيوفر الكثير من فرص العمل له ولعماله.

وفي يوم العمال أيضا، لا يجد الحدّاد جميل عرفات ما يطرقه سوى أبواب موصدة، فالرجل الذي اعتاد أن يروّض الحديد، فقد ورشته ومنزله معا بعد أن دمّر الاحتلال بيته بالكامل في حيّ الزيتون، لينتقل مع أسرته المكونة من 12 فردا، إلى مركز إيواء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)