بات واضحاً أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة دخل فصولاً جديدة، ولم يعد الأمر متعلق بخروقات هنا أو هناك، بقدر ما أصبح عدواناً مدروساً ومخططاً، ويسير بشكل متدرج.
فالتصعيد المتواصل ضد قطاع غزة بات يستهدف جميع المناطق، مع التركيز الواضح على محافظتي غزة وخان يونس، وتركيز الاستهداف على عناصر الشرطة، ممن يمنعون وصول المليشيات العميلة للقطاع.
وسجل شهر نيسان الماضي العدد الأعلى للضحايا في قطاع غزة، منذ بدء اتفاق التهدئة الحالي، قبل أكثر من 6 أشهر.
فقد صعد الاحتلال عدوانه بشكل كبير على القطاع خلال هذا الشهر، وكثف عمليات القصف باستخدام المُسيرات، وعمل خلال هذه الفترة على توسيع نطاق "الخط الأصفر"، وأمر العصابات العميلة لتكثيف هجماتها على المواطنين في القطاع.
وجميع الضحايا من الشهداء والجرحى ممن سقطوا خلال هذا الشهر هم من المدنيين، غالبيتهم جرى استهدافهم خارج نطاق "الخط الأصفر.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر نيسان الماضي، ما أسفر عن استشهاد 111 مواطناً وإصابة 376 مصاباً.
💬 التعليقات (0)