في مياه مضيق هرمز الإستراتيجية حيث يمر شريان الطاقة العالمي، تدور معركة صامتة تتواجه فيها خوارزميات الذكاء الاصطناعي الأمريكية مع الألغام البحرية الإيرانية الرخيصة، أو ما يُعرف عسكريا بـ"سلاح الفقراء".
وأمام هذا التهديد، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بحرية بلاده تعمل على "تطهير" المضيق من الألغام.
لكن الواقع الميداني يفرض تحديا زمنيا ضاغطا، فالوكالة ذاتها تلفت إلى أن التمشيط التقليدي قد يستغرق أشهرا، وهو ما لا يحتمله وقف إطلاق النار الهش بعد أسابيع من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وهنا يكمن سر لجوء البحرية الأمريكية إلى شركات الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التحول المتسارع نحو الذكاء الاصطناعي ليعالج ثغرة إستراتيجية واجهتها واشنطن قبيل اندلاع الأزمة.
فقد أحالت البحرية الأمريكية جزءا كبيرا من أسطول كاسحات الألغام المأهولة القديم إلى التقاعد، تمهيدا لتعويضه بسفن قتال ساحلية أخف وزنا.
وما ضاعف من تعقيد المشهد في ذروة الأزمة، هو ما كشفه مسؤول أمريكي للوكالة عن خضوع سفينتين من هذه البدائل الحديثة للصيانة في سنغافورة.
💬 التعليقات (0)