f 𝕏 W
بعد جدل أتلتيكو وأرسنال.. لماذا يخشى الحكام مخالفة توصيات تقنية الفيديو؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد جدل أتلتيكو وأرسنال.. لماذا يخشى الحكام مخالفة توصيات تقنية الفيديو؟

خلف شاشات المراجعة وفي غرف الـ "VAR" المظلمة، تُتخذ قرارات لا يملي نصوصها القانون وحده، بل تحكمها كواليس وضغوط لا تراها العين.

أعاد الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين حكم الساحة وتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، وسط تساؤلات متزايدة حول سبب ندرة تراجع الحكام عن قراراتهم بعد مراجعتها.

وشهدت المباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1، حالتين تحكيميتين بارزتين تمثلتا في احتساب ركلتي جزاء، إحداهما لصالح أتلتيكو مدريد بعد لمسة يد على المدافع بن وايت، وأخرى لأرسنال أُلغيت لاحقًا بعد تدخل تقنية الفيديو، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والرياضية.

تشير تقارير إعلامية بريطانية إلى أن حكام الساحة وحكام تقنية الفيديو في البطولات الأوروبية غالبًا ما يعملون ضمن مجموعات متقاربة بشكل متكرر، ما قد يخلق نوعًا من الانسجام المهني، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى تراجع مستوى الاستقلالية في اتخاذ القرار.

وبحسب هذه التقارير، فإن الحكم قد يجد نفسه تحت ضغط غير مباشر لتبني توصية حكم الفيديو، خصوصًا في ظل الطبيعة الجماعية لطاقم التحكيم، وهو ما قد يفسر الميل العام إلى تأييد قرارات "الفار" بدلًا من معارضتها، حتى في الحالات القابلة للتأويل.

تنص لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على أن تدخل تقنية الفيديو يجب أن يقتصر على الحالات التي تشهد "خطأً واضحًا وصريحًا"، إلا أن تطبيق هذا المبدأ يظل محل نقاش، لا سيما مع تكرار قرارات متشابهة في مباريات مختلفة، ما يثير تساؤلات حول مدى اتساق المعايير التحكيمية.

ويرى مراقبون أن التباين بين النصوص النظرية والتطبيق العملي قد يسهم في إضعاف ثقة الجماهير، خصوصًا عندما تبدو بعض القرارات قابلة لتفسيرات متعددة دون وجود معيار موحد واضح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)