وتغوص المنشأة الإيرانية على عمق 600 متر تحت صخور الجرانيت الأصم، على بعد كيلومترين جنوبي موقع نطنز، أكبر منشأة لـتخصيب اليورانيوم في إيران، والذي استهدفته القاذفات الأمريكية خلال ضربات يونيو/حزيران 2025.
ويتكفل الجرانيت بتشتيت أي ضربة، بل إن المهندسين الإيرانيين بنوا جدران الأنفاق بزوايا منحنية وكأنهم يعلّمون القذائف -كما جاء في حلقة "فوق السلطة"- كيف تضل طريقها للابتعاد عن الغرف الحساسة.
وصُممت المنشأة المحفورة داخل جبل صخري ضخم لتكون شديدة التحصين، إذ تشير التقديرات إلى أنها تقع على عمق كبير جدا داخل طبقات صخرية صلبة، ما يجعل استهدافها حتى بأقوى القنابل أمرا بالغ الصعوبة.
أصيبت الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بالصدمة، لأن الموقع الذي لا يزال قيد الإنشاء ليس مجرد مخزن، بل "مطبخ نووي" حقيقي.
وتتحدث التقديرات عن قدرة "المطبخ النووي" على إنتاج 19 رأسا نوويا في 90 يوما فقط، وكأنه، يقول مقدم برنامج "فوق السلطة" نزيه الأحدب، "ديليفري نووي" أسرع مما توقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أسوأ كوابيسه.
ويقول الأحدب إن أنصار ترمب يضغطون عليه للإسراع في التخلص من المنشأة الإيرانية قبل أن تقع الفأس في الرأس.
💬 التعليقات (0)