تزامناً مع احتفالات العالم بـ "يوم العمال العالمي"، كشفت معطيات صادرة عن مركز "معطي" للمعلومات ووزارة العمل في غزة، عن واقع مأساوي يعيشه العمال الفلسطينيون.
فتشير الأرقام إلى انهيار شبه تام للاقتصاد وسوق العمل، مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل، مما يضع أكثر من نصف مليون فلسطيني في خانة العاطلين عن العمل.
وأظهرت الإحصائيات التي رصدها المركز تدهوراً حاداً في المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الحرب والحصار.
وأبرزت الأرقام المفزعة أن معدل البطالة في قطاع غزة قفز إلى 80%، في وقت سجلت الضفة الغربية معدل بطالة بلغ 34%، ليصل إجمالي عدد العاطلين عن العمل في فلسطين إلى 550 ألف عامل.
وفي التفاصيل، أفادت المعطيات بأن أكثر من 250 ألف عامل في قطاع غزة قد فقدوا وظائفهم تماماً، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الفقر في القطاع لتتجاوز 93%، فيما يعاني أكثر من 75% من السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ولم يقتصر الضرر على فقدان الدخل فحسب، بل امتد ليشمل الاعتماد الكلي على المساعدات الخارجية، حيث أظهرت البيانات أن أكثر من 95% من السكان يعتمدون حالياً على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، في حين تراجعت نسبة مشاركة القوى العاملة إلى 38% فقط.
💬 التعليقات (0)