تحرّكت أولى شحنات النفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي، في خطوة تعكس اتجاهاً لتوسيع مسارات التصدير البرية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العراقية.
وذكرت الوكالة أن هيئة المنافذ الحدودية باشرت تصدير النفط عبر المنفذ بإرسال 15 صهريجاً باتجاه سوريا، ضمن إجراءات تنظيمية وأمنية بإشراف جهات حكومية معنية، في أول عملية من نوعها عبر هذا المعبر.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن رئيس الهيئة عمر الوائلي قوله إن العملية تمثل "انطلاقة لتفعيل منفذ ربيعة كممر لتصدير النفط الخام"، مشيراً إلى أنها تسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ الأخرى وتوسيع قنوات التسويق.
وأضاف أن العمل جارٍ على رفع الطاقة الاستيعابية للمنفذ وتطوير بنيته التحتية والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع حجم النشاط المتوقع خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن التصدير عبر المنافذ البرية يشكل خياراً إضافياً لتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية.
يأتي التحرك في سياق توجه أوسع لتنويع منافذ التصدير، في وقت تتزايد فيه حساسية طرق الشحن التقليدية، خصوصاً مع الاضطرابات التي شهدتها حركة الطاقة في المنطقة خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
كما يعكس الاعتماد على المعابر البرية محاولة لتقليل المخاطر التشغيلية المرتبطة بالشحن البحري، وتعزيز مرونة تدفقات النفط، خاصة في ظل بيئة إقليمية تتسم بتقلبات مستمرة في سلاسل الإمداد.
💬 التعليقات (0)