أودت السيول والفيضانات التي اجتاحت مدينة أربيل ومناطق أخرى في إقليم كردستان العراق بحياة شخصين على الأقل، أحدهما طفل في الخامسة من عمره والآخر متطوع في عمليات الإنقاذ، فيما تسببت الأمطار الغزيرة بأضرار واسعة في المنازل والمركبات والمحال التجارية، وسط عمليات إغاثة وإنقاذ شملت مئات السكان.
وأعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وفاة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات وشاب متطوع جرفته السيول أثناء محاولته مساعدة السكان باستخدام آليته الخاصة، بعدما شهدت المدينة هطول أمطار غزيرة مساء السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وأوضح خوشناو أن كميات الأمطار بلغت نحو 80 مليمتراً وفق التقديرات الأولية، مقارنة بتوقعات سابقة أشارت إلى نحو 30 مليمتراً، ما أدى إلى تشكل سيول قوية غمرت أحياء سكنية وألحقت أضراراً بالممتلكات والمرافق العامة.
إنقاذ 300 شخص وأضرار واسعة في أربيل وذكرت شبكة «رووداو» أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ نحو 300 شخص حاصرتهم السيول داخل منازلهم ومركباتهم، فيما تضررت مئات المنازل والمتاجر والسيارات نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
وشهدت مناطق أربيل الجديدة وأحياء أخرى في المدينة تدفقاً كثيفاً للمياه، ما أدى إلى إغلاق طرق وتعطيل حركة المرور، بالتزامن مع استمرار عمليات إزالة الأنقاض وتصريف المياه من المناطق المتضررة.
وأعلنت السلطات المحلية تشكيل لجنة مشتركة لتقييم الخسائر والأضرار التي لحقت بالممتلكات والبنية التحتية، تمهيداً لاتخاذ إجراءات لمساعدة العائلات المتضررة وتعويضها. كما تسببت الأمطار والانهيارات الصخرية بإغلاق الطريق الرئيسي الرابط بين كركوك وأربيل، في حين باشرت الجهات المختصة أعمال إزالة المخلفات وفحص سلامة الطريق قبل إعادة فتحه أمام المركبات.
التعليقات (0)