مخاوف عميقة بشأن مستقبل سوق العمل في ظل التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي (بيكسابي)
في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي رسم خريطة سوق العمل والوظائف، تتزايد التساؤلات بشأن كيف يمكن اختيار مسار مهني يكون قادرا على الصمود أمام تطور الخوارزميات وأقل عرضة للاستبدال بالآلة؟
وإلى جانب الصعوبات المعيشية، يرى خبراء أن الاحتجاجات التي شهدتها دول أوروبية مؤخرا عكست مخاوف عميقة بشأن مستقبل سوق العمل في ظل التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية.
وتشير الصحيفة إلى أنه منذ إطلاق تطبيق "تشات جي بي تي" في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، شهدت فرنسا تراجعا في عمليات التوظيف بعقود عمل دائمة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما بنسبة 28.3% في المهن الأكثر تعرضا لتأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي، مقابل 7.5% فقط في المهن الأقل تعرضا له، وذلك وفقا لدراسة شملت أكثر من 1500 مهنة.
ولا يعني كون المهنة قابلة للتأثر بالذكاء الاصطناعي بالضرورة أن تختفي، بل قد تعني تغير طبيعتها. ومع ذلك، تبدو بعض المهن أكثر أمانا من غيرها، لأنها تتطلب قدرات يصعب على الآلات تعويضها، فما هذه المهن؟
تقول الصحيفة إن باحثين من مختبر "ليفت" التابع لكلية إدارة الأعمال الفرنسية "إتش إي سي" ، والمتخصص في دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل، أخضعوا مختلف المهن لتحليل دقيق يشمل كل المهام التي تتضمنها، لتقدير مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذها من خلال مؤشرين:
التعليقات (0)