الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه معارك محتدمة في الكونغرس خلال العامين المقبلين (أسوشيتد برس)
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفقا سياسيا شديد الوعورة بعد خسارة الجمهوريين القاسية لمجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، لتتحول سنتاه المتبقيتان في البيت الأبيض إلى ساحة مواجهة مفتوحة على كل الجبهات.
فبينما يشحذ الديمقراطيون أسلحتهم الرقابية ومذكرات الاستدعاء لملاحقة فريقه وعائلته عبر جلسات مساءلة علنية، يجد ترمب نفسه محاصرا بين معارك تشريعية واقتصادية داخلية، فضلا عن تداعيات حرب مكلفة مع إيران تسببت في خسارته الأغلبية.
ومع سيطرتهم على اللجان في كلا المجلسين، بات بإمكان الديمقراطيين استدعاء المسؤولين ومطالبتهم بتقديم وثائق وعقد جلسات استماع عامة، وبالتالي تشديد الرقابة على ترمب وكبار مساعديه.
وفي هذا السياق، صرح الرئيس المقبل للجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، الديمقراطي روبرت غارسيا، بأن على حلفاء الرئيس "توكيل محامين للدفاع عن أنفسهم".
وتعهد غارسيا بتركيز الديمقراطيين في مجلس النواب على التحقيق في أعمال عائلة ترمب التجارية وتضارب المصالح، بما في ذلك أعمال دونالد ترمب الابن وجاريد كوشنر، وشبهات الفساد في الشركات.
التعليقات (0)