حمّلت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، مساء الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حادثة انهيار جرف رملي فوق خيام النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، التي أسفرت عن وفاة خمسة فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين، محذرة من تكرار مثل هذه الكوارث في ظل استمرار الحصار والقيود المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء وإعادة الإعمار.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن الحادثة تأتي نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية المفروضة على قطاع غزة، وفي مقدمتها استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والخيام ومستلزمات الإيواء، إلى جانب عرقلة وصول مواد البناء اللازمة لترميم المنازل المدمرة وإعادة إعمار القطاع.
واتهمت حماس الاحتلال بإجبار أكثر من مليوني فلسطيني على النزوح وحصرهم في أقل من ثلث مساحة قطاع غزة، داخل مناطق مكتظة ومراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات السلامة والحماية.
واعتبرت أن هذا الواقع يجعل تكرار حوادث الانهيارات والكوارث الإنسانية أمراً متوقعاً، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء وتزايد المخاطر الناجمة عن الأمطار والمنخفضات الجوية.
تحذيرات من تكرار الكارثة وحذرت الحركة من أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بمزيد من الكوارث الإنسانية، مطالبة بتدخل عاجل لوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار والسماح بإدخال المساعدات والخيام ومواد البناء والترميم والإعمار.
وشددت على ضرورة توفير ظروف تتيح للنازحين العودة إلى مساكن آمنة، بدلاً من استمرار إقامتهم في خيام مؤقتة ومناطق معرضة للمخاطر.
التعليقات (0)