حمّلت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، مساء الأحد، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حادثة انهيار جرف رملي على خيام النازحين في أحد مراكز الإيواء جنوبي مدينة دير البلح وسط القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم أطفال وامرأة، وإصابة آخرين، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن الحادثة تعكس حجم المخاطر التي تحيط بالنازحين في مراكز الإيواء والمخيمات، في ظل غياب مقومات الأمان الأساسية وهشاشة البنية التحتية والخيام التي لا تصمد أمام الظروف الجوية القاسية.
وأرجعت الوزارة المأساة إلى الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تقليص المساحات المتاحة للنزوح وتحريك ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، ما اضطر المواطنين إلى نصب خيامهم في مناطق جغرافية عالية الخطورة.
وطالبت الوزارة، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بممارسة ضغوط فورية على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات والانسحاب إلى ما خلف "الخط الأصفر"، والسماح بإدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات) ومواد البناء وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الإغاثية.
وحذرت من أن استمرار منع إدخال مستلزمات الإيواء والاحتياجات الأساسية، والتغاضي عن الأوضاع القائمة، سيؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا، لا سيما من الأطفال والنساء والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة.
ودعت الوزارة إلى تعزيز الدعم الإغاثي العاجل لمراكز الإيواء في مختلف مناطق القطاع، مطالبة المؤسسات الدولية بالعمل على إيجاد حلول جذرية تضمن حماية المدنيين والنازحين وتوفير أماكن آمنة تحفظ حياتهم وكرامتهم.
التعليقات (0)