f 𝕏 W
"إرهاب يهودي برعاية الحكومة".. هل يستطيع آيزنكوت تغيير المعادلة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إرهاب يهودي برعاية الحكومة".. هل يستطيع آيزنكوت تغيير المعادلة؟

يرصد تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" تداخل اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع التمويل الحكومي والتسليح وضعف المساءلة، وسط خلاف بشأن مسؤولية الدولة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، متسائلاً عن دور الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها في تمكين هذا العنف. يستند التقرير إلى شهادات ومقابلات تكشف عن تداخل بين نشاط مجموعات استيطانية وسياسات حكومية وتمويل رسمي، مما يضيق المساحة المتاحة للفلسطينيين ويزيد السيطرة الإسرائيلية.
أبرز النقاط

عنصر من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية يتحدث إلى مجموعة من المستوطنين على تلة تطل على منشآت هدمتها قوات إسرائيلية (غيتي)

لم يعد تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة مجرد سلسلة اعتداءات ينفذها أفراد متطرفون، بل بات يثير سؤالا أوسع بشأن دور الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن والتمويل الرسمي في تمكين هذا العنف، وما إذا كان تغيير القيادة السياسية قادرا على وقف مساره.

تتناول صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير لمراسلها ستيف هندريكس، هذه المسألة من خلال قرية ترمسعيا شمال شرقي رام الله، حيث امتدت اعتداءات المستوطنين إلى أراضي الفلسطينيين ومنازلهم، في مناطق يفترض أن تخضع لترتيبات اتفاقات أوسلو.

ويطرح التقرير تساؤلا محوريا: هل ما يحدث تصرفات هامشية لمجموعة متطرفة، كما تقول الحكومة الإسرائيلية، أم أنه أصبح جزءا من سياسة أوسع ترعاها مؤسسات الدولة أو تتسامح معها؟

ويستند التقرير إلى أكثر من 20 مقابلة مع ضحايا وناشطين وباحثين، وإلى شهادات جنود إسرائيليين سابقين وتقارير لمنظمات تراقب نشاط المستوطنين.

وتكشف هذه الشهادات، بحسب هندريكس، عن تداخل بين نشاط مجموعات استيطانية منظمة، وسياسات حكومية، وتمويل رسمي وخاص، بما يؤدي عمليا إلى تضييق المساحة المتاحة للفلسطينيين وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)