شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، سلسلة من الانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين. شملت هذه الاعتداءات اعتقال كادر تعليمي واستهداف مزارعين وشبان، بالإضافة إلى إجراءات تهدف لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين في أراضيهم.
في محافظة الخليل، أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام مدرسة الفخيت الواقعة في منطقة مسافر يطا جنوباً. وأفاد الناشط أسامة مخامرة بأن جنود الاحتلال اعتقلوا المعلم حمودة أحمد حماد من داخل الحرم المدرسي، وذلك أثناء قيامه بتوثيق عملية الاقتحام بكاميرته الخاصة.
وفي سياق الاعتداءات الميدانية، هاجمت مجموعات من المستوطنين المزارعين الفلسطينيين في بلدة سنجل الواقعة شمال شرق مدينة رام الله. وذكرت مصادر محلية أن الهجوم استهدف المزارعين خلال عملهم في قطف ثمار الزيتون بمنطقة الباطن، حيث قام المعتدون بالاستيلاء على مركبة تعود لأحد المواطنين.
محافظة سلفيت شهدت هي الأخرى اعتداءً دامياً، حيث أصيب ثلاثة شبان بجروح متفاوتة جراء تعرضهم للضرب المبرح بالعصي من قبل مستوطنين. وقع الحادث في منطقة واد الشاعر التي تربط بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، مما أدى لنقل المصابين لتلقي العلاج.
وأوضحت مصادر طبية ومحلية أن الإصابات تركزت في مناطق الرأس والبطن وأسفل العمود الفقري، ووصفت بعض الجروح بالعميقة. كما تعرض أحد الشبان لكسر في الفك نتيجة القوة المفرطة التي استخدمها المستوطنون في هجومهم الوحشي على المنطقة.
وفي إطار سياسة التضييق الجغرافي، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية جديدة قرب قرية عاطوف شرق بلدة طمون بمحافظة طوباس. وتهدف هذه الخطوة، بحسب مصادر محلية، إلى تقطيع أوصال المنطقة وعزل القرى عن بعضها البعض بشكل كامل.
التعليقات (0)