f 𝕏 W
"يد روسيا في هرمز".. وثائق مسربة تكشف تسليحًا روسيًّا لإيران قبل الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"يد روسيا في هرمز".. وثائق مسربة تكشف تسليحًا روسيًّا لإيران قبل الحرب

كشفت وثائق استخباراتية نشرتها شركة أوكرانية متخصصة في أبحاث الاستخبارات الدفاعية عن دعم عسكري من موسكو لطهران قبل اندلاع حرب إيران، وشمل الدعم صواريخ موجهة ومنصات صواريخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وثائق مسربة حصلت عليها شركة أبحاث استخباراتية أوكرانية عن دعم عسكري روسي لإيران قبيل اندلاع الحرب في فبراير الماضي. وتشمل الوثائق تفاصيل عن توريد عتاد صاروخي متقدم، بما في ذلك صواريخ موجهة ومعدات إطلاق، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ مخصصة للمروحيات الهجومية.
أبرز النقاط

صاروخ روسي حراري موجه من طراز "إل إم يو آر" (مواقع إلكترونية)

أفادت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، اليوم الأحد، بأن وثائق حصلت عليها شركة "دالاس أناليتكس" الأوكرانية المتخصصة في أبحاث الاستخبارات الدفاعية تكشف تفاصيل دعم عسكري من موسكو لطهران قبل اندلاع الحرب على إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي.

ونشرت الشركة الأوكرانية مدونة بعنوان "يد روسيا في هرمز" في موقعها الإلكتروني بتاريخ 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وكشفت المدونة عن وثائق مسربة من قطاع الصناعات الدفاعية الروسية حصلت عليها "دالاس أناليتكس" عن توريد عتاد صاروخي روسي متقدم لإيران قبيل إغلاقها مضيق هرمز عقب اندلاع حرب إيران.

وتُظهر السجلات أن شركة الصواريخ التكتيكية الروسية المعروفة اختصارا بـ"كيه تي آر في" (KTRV) أدارت عقود تصدير مجدولة طيلة عامي 2024 و2025 تحت الرمز السري "كيه-10″، الذي أثبتت المعاملات الرسمية أنه رمز مخصص لإيران.

وتضمن الدعم الروسي تزويد إيران بمعدات إطلاق الصواريخ الموجهة بدقة من طراز "إل إم يو آر"، وهي صواريخ كهروبصرية وحرارية تزن نحو 105 كيلوغرامات وتوجه لاسلكيا.

كما تفيد الوثائق المسربة عن عقد روسي بتوريد 90 منصة إطلاق صواريخ دقيقة التوجيه إلى إيران، وجرى تصنيع هذه المنصات في مصنع آزوف الروسي لوضعها على المروحيات الهجومية من طراز "إم آي-28 إن إي"، والتي تسلمتها إيران مطلع عام 2026.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)