f 𝕏 W
في مطابخ تستور التونسية.. حكاية الذهب والذاكرة في معجنات الموريسكيين

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في مطابخ تستور التونسية.. حكاية الذهب والذاكرة في معجنات الموريسكيين

في تستور التونسية، تروي فطائر البناضج والمسمنات حكاية الموريسكيين الفارين في عام 1609، وكيف تحول عجين السميد واللحم إلى مخبأ للذهب وأرشيف حي للهوية الأندلسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في مدينة تستور التونسية، تتجسد حكاية الموريسكيين ليس فقط في معالمها المعمارية، بل أيضاً في مطابخها عبر معجنات متوارثة. ومن أبرز هذه المعجنات "البناضج"، التي ترتبط بقصة طريفة عن إخفاء المهاجرين الأندلسيين للذهب والمجوهرات داخل العجين عند رحيلهم. هذه الأطعمة تحمل قصصاً عن الهجرة والخوف ومحاولة الحفاظ على الثروة والذكريات.
أبرز النقاط

في مطابخ مدينة تستور التونسية، لا تُروى حكاية الموريسكيين من خلال المباني والأزقة ذات الطابع الأندلسي وحدها، بل تستعيدها الأيدي وهي تعجن السميد وتُعدّ الفطائر والحلويات التي تناقلتها العائلات جيلا بعد جيل.

ومن بين تلك الوصفات، تحضر حكاية البناضج، المعجنات المحشوة التي ارتبطت في الذاكرة المحلية برواية طريفة عن مهاجرين أندلسيين أخفوا الذهب والمجوهرات داخل العجين، وهم يغادرون موطنهم نحو الضفة الجنوبية للمتوسط.

لا يعرف زائر تستور، الواقعة في ولاية باجة شمال غربي تونس، أن بعض ما يتذوقه في مطابخها يحمل حكايات عن الرحيل والخوف ومحاولة الاحتفاظ بما أمكن من ثروة وذكريات.

فهذه المدينة التي استقر بها مهاجرون أندلسيون منذ قرون، ما زالت تحتفظ بجانب من تراثهم في تفاصيل الحياة اليومية، ومن بينها عادات الطعام وطرق إعداده.

وتعود هجرة الموريسكيين إلى موجات متعاقبة من خروج المسلمين من الأندلس، بدأت قبل الطرد الجماعي بسنوات طويلة، خصوصا بعد سقوط غرناطة عام 1492، آخر معاقل الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية.

وبعد أن فُرض التنصير على المسلمين، تعرض من بقي منهم في إسبانيا لقيود وملاحقات متزايدة، إلى أن أصدر الملك فيليب الثالث قرار طردهم عام 1609، واستمرت عمليات الترحيل حتى عام 1614.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)