f 𝕏 W
بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبه

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبه

تناولت صحف أمريكية وبريطانية المعارضة التي برزت ضد ترمب داخل الحزب الجمهوري، عقب الهزيمة الانتخابية، وأسباب تصاعد الانتقادات لسياساته، وسط مطالب بمراجعة النهج وتغيير القيادة قبل استحقاقات عام 2028.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات متزايدة داخل الحزب الجمهوري بعد الهزيمة الانتخابية الأخيرة. تطالب شخصيات بارزة بمراجعة السياسات وتغيير أسلوب القيادة، محذرة من صعوبة استعادة البيت الأبيض في المستقبل. يرى البعض أن الناخبين سئموا من التركيز على قضايا غير ملحة وتجاهل اهتماماتهم اليومية، وأن استراتيجية الحزب بحاجة إلى تغيير جذري.
أبرز النقاط

واشنطن بوست: أنصار الحزب الجمهوري خاب أملهم في وعود ترمب بتجفيف مستنقع الفساد في واشنطن (الفرنسية)

لم تعد الانتقادات التي تواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد الهزيمة الانتخابية للحزب الجمهوري مقتصرة على خصومه الديمقراطيين، أو على أصوات معارضة من خارج المؤسسة الحزبية، بل بدأت تتسع داخل معسكره نفسه، مع مطالبة شخصيات جمهورية بارزة بمراجعة السياسات وتغيير أسلوب القيادة، محذرة من أن استمرار النهج الحالي قد يجعل استعادة البيت الأبيض في انتخابات عام 2028 مهمة بالغة الصعوبة.

وفي تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، نقلت الكاتبة ميشيل بورستين، عن الحاكم الجمهوري السابق لولاية ميريلاند لاري هوغان وصفه نتائج انتخابات التجديد النصفي بأنها "رفض كامل وشامل لترمب وسياساته"، مُحمّلا الرئيس مسؤولية الهزيمة التاريخية التي مني بها حزبه.

وقال هوغان، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن الناخبين الأمريكيين سئموا القيادة السياسية في واشنطن، لأنها لم تركز بما يكفي على قضايا تمس حياتهم اليومية، مثل أسعار الوقود والمواد الغذائية، وإنهاء الحرب في إيران.

ورأى أن البيت الأبيض تجاهل المستقلين، الذين ينتمي لهم سياسيا نحو 45% من الناخبين، وانشغل بتوسيع الاعتماد على قاعدة سياسية أضيق، بدلا من مخاطبة قطاع أوسع من الأمريكيين المنهكين من الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

وانتقد هوغان تعيين مستشار اليمين المتشدد ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، معتبرا أنه يمثل خطوة في الاتجاه الخاطئ، لأن الرسالة التي وجهها الناخبون لم تكن دعوة إلى مزيد من التشدد، بل مطالبة بتغيير الإستراتيجية والاستماع إلى الاعتراضات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)