f 𝕏 W
ثورة تقنية في علاج السرطان: الذكاء الاصطناعي يختصر زمن التخطيط الإشعاعي من ساعات إلى دقائق

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ 57 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثورة تقنية في علاج السرطان: الذكاء الاصطناعي يختصر زمن التخطيط الإشعاعي من ساعات إلى دقائق

دراسات حديثة تكشف عن قدرة الذكاء الاصطناعي على اختصار زمن تخطيط العلاج الإشعاعي للسرطان من ساعات إلى دقائق معدودة مع تحسين دقة حماية الأنسجة السليمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسات حديثة عن ثورة تقنية في علاج السرطان باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تمكنت الأنظمة الآلية من اختصار زمن التخطيط العلاجي الإشعاعي لسرطان الرئة من ساعات إلى دقائق. أظهرت النتائج أن حوالي 87.9% من الخطط التي أنتجها الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة بما يكفي دون تعديلات بشرية، مع خفض ملحوظ في الجرعة الإشعاعية للأنسجة السليمة. ورغم الإنجازات في الكفاءة، يؤكد الباحثون على ضرورة إثبات تأثير هذه التقنية على معدلات بقاء المرضى ومتابعة النتائج السريرية طويلة الأمد.
أبرز النقاط

كشفت دراسات علمية حديثة عن تحول جذري في آليات علاج الأورام السرطانية، حيث بات الذكاء الاصطناعي قادراً على تقليص زمن إعداد الخطط العلاجية الإشعاعية بشكل مذهل. وتعتمد دقة الجلسات الإشعاعية على تفاصيل دقيقة تهدف لحماية الأنسجة السليمة المحيطة بالورم، وهو ما كان يتطلب سابقاً ساعات طويلة من العمل التنسيقي بين الأطباء والفيزيائيين.

أظهرت دراسة نشرتها مصادر متخصصة في سبتمبر 2026 أن استخدام أنظمة آلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي نجح في اختصار زمن التخطيط لسرطان الرئة من ثلاث ساعات إلى ثماني دقائق فقط. وشملت التجارب بيانات 33 مريضاً، حيث تمت مقارنة الخطط الآلية بأخرى أعدها خبراء بشريون لضمان أعلى مستويات الدقة السريرية.

أفادت مصادر طبية بأن التقييمات أثبتت قبول نحو 87.9% من الخطط التي أنتجها الذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأي تعديلات بشرية. ورغم هذا الإنجاز في السرعة والكفاءة، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج تركز على جودة التخطيط التقني، بينما لا تزال الحاجة قائمة لإثبات تأثيرها المباشر على معدلات بقاء المرضى.

تتميز التقنية الجديدة بقدرتها على التعامل مع الرئة كعضو غير متجانس، حيث يتم توجيه الإشعاع بعيداً عن المناطق ذات الكفاءة الوظيفية العالية. وقد ساهم هذا التوجه في خفض متوسط الجرعة الإشعاعية التي تتلقاها الأجزاء السليمة من الرئة بنسبة تصل إلى 15.1% مقارنة بالطرق التقليدية اليدوية.

تشير الحسابات العلمية إلى أن هذا الأسلوب يقلل من احتمالات الإصابة بالتهابات رئوية إشعاعية حادة نتيجة دقة الاستهداف. ومع ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة التمييز بين التوقعات الحسابية للنماذج الذكية وبين النتائج السريرية الفعلية التي تتطلب متابعة طويلة الأمد للمرضى بعد العلاج.

أوضحت مراجعة علمية نشرتها مصادر دولية أن دور الذكاء الاصطناعي تجاوز رسم حدود الأورام ليشمل حساب الجرعات وتعديل الخطط وفقاً للتغيرات التشريحية. ورغم هذه الإمكانات، لا يزال انتشار هذه الأدوات في المستشفيات أبطأ مما هو متوقع تقنياً بسبب تعقيدات البيئة السريرية الواقعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)