f 𝕏 W
دراسة حديثة تكشف دور الجينات في تحديد آثار الصدمات النفسية طويلة الأمد

جريدة القدس

اقتصاد منذ 57 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة حديثة تكشف دور الجينات في تحديد آثار الصدمات النفسية طويلة الأمد

دراسة بريطانية حديثة تكشف أن الجينات تلعب دوراً حاسماً في تحديد مدى تأثر الأفراد بالصدمات النفسية، خاصة تلك المرتبطة بالإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة واسعة النطاق أن العوامل الجينية تلعب دوراً محورياً في تحديد مدى خطر الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، وتختلف هذه التأثيرات بناءً على نوع التجربة المؤلمة. وأظهرت النتائج ارتباطاً وثيقاً بين الإهمال العاطفي في الطفولة والاستعداد الوراثي، مما يفسر تباين ردود الفعل النفسية بين الأفراد. استندت الدراسة إلى تحليل بيانات أكثر من 144 ألف شخص، وسلطت الضوء على جين محدد يدعى FAM120A ودوره في معالجة مشاعر الخوف والتوتر.
أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية واسعة النطاق عن أن العوامل الجينية تلعب دوراً محورياً في تحديد مدى خطر الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، حيث تختلف هذه التأثيرات بناءً على نوع التجربة المؤلمة التي يمر بها الفرد. وأظهرت النتائج ارتباطاً وثيقاً بين الإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة والاستعداد الوراثي، مما يفسر تباين ردود الفعل النفسية بين الأشخاص تجاه الحوادث ذاتها.

أوضحت الدراسة المنشورة في المجلة الأوروبية للصدمات النفسية أن الجينات قد تكون المفتاح لفهم سبب إصابة البعض باضطرابات مزمنة بينما يتجاوزها آخرون بسلام. ويشير الباحثون إلى أن الاستعداد الجيني لا يعمل بنمط موحد لدى الجميع، بل يتفاعل بشكل معقد مع الظروف البيئية والتجارب الشخصية القاسية.

يعرف اضطراب ما بعد الصدمة بأنه حالة نفسية تلي التعرض لأحداث تهدد الحياة أو تسبب ضيقاً شديداً، وتتمثل أعراضه في الكوابيس المستمرة والذكريات الاقتحامية والتوتر الدائم. ورغم أن معظم الناس يظهرون ردود فعل قوية في البداية، إلا أن استمرار هذه الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية هو ما يشخص كاضطراب مرضي.

استند الفريق البحثي من جامعة كينغز كوليدج لندن إلى تحليل بيانات جينية وصحية لأكثر من 144 ألف شخص من مشروع البنك الحيوي البريطاني. وشمل البحث تقييم 11 نوعاً من التجارب المؤلمة، بدءاً من الإساءة في الطفولة وصولاً إلى حوادث البلوغ والتعرض للحروب أو الجرائم العنيفة.

أفادت مصادر بحثية بأن التأثير العام للجينات على خطر الإصابة يتباين بوضوح حسب نوع التجربة، حيث سجلت صدمات الطفولة تفاعلات أكبر مع العوامل الوراثية مقارنة بتلك التي تحدث في مرحلة البلوغ. ويعزو العلماء ذلك إلى حساسية الدماغ في مراحل النمو المبكرة وتكون الهوية الشخصية.

سلطت النتائج الضوء على جين محدد يدعى FAM120A، والذي يرتبط بكيفية معالجة الدماغ لمشاعر الخوف والتوتر. وتبين أن تفاعل هذا الجين مع حالات الإهمال العاطفي في الصغر كان أقوى بكثير من تفاعله مع أنواع الصدمات الأخرى التي خضعت للدراسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)