f 𝕏 W
مخاطر «التكنولوجيا السريعة».. أجهزة رخيصة تفاقم أزمة النفايات العالمية وتسبب الحرائق

جريدة القدس

تقارير منذ 44 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاطر «التكنولوجيا السريعة».. أجهزة رخيصة تفاقم أزمة النفايات العالمية وتسبب الحرائق

دراسة دولية تحذر من مخاطر «التكنولوجيا السريعة» الرخيصة التي تضاعف النفايات الإلكترونية وتتسبب في حرائق بمراكز الفرز بسبب سوء التخلص من البطاريات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت دراسة دولية حديثة من خطورة ظاهرة "التكنولوجيا السريعة"، التي تتمثل في الأجهزة الإلكترونية الرخيصة ذات العمر الافتراضي القصير، مؤكدة أنها تساهم في تفاقم أزمة النفايات الإلكترونية العالمية. وتشير الدراسة إلى أن المستهلكين يشترون هذه الأجهزة بكثرة بسبب سعرها المنخفض، لكنهم يتخلصون منها بسرعة، مما يعيق عمليات إعادة التدوير. كما ينجم عن التخلص غير السليم من هذه الأجهزة، خاصة تلك التي تحتوي على بطاريات ليثيوم أيون، مخاطر اندلاع حرائق في مرافق معالجة النفايات.
أبرز النقاط

حذرت دراسة دولية حديثة من تنامي ظاهرة «التكنولوجيا السريعة» التي تشمل الأجهزة الإلكترونية الرخيصة وسهلة الاقتناء، مؤكدة أنها تضاعف أزمة النفايات الإلكترونية العالمية. وتضم هذه الفئة منتجات مثل سماعات الأذن اللاسلكية والمراوح الصغيرة والألعاب والمصابيح التي تُشترى غالباً دون تفكير طويل في عمرها الافتراضي.

أوضحت الدراسة التي أجرتها شركة «بيلغارد ساينتيفيك كونسلتينغ» بتكليف من منتدى نفايات المعدات الكهربائية والإلكترونية أن قصر عمر هذه المنتجات يؤدي إلى التخلص منها سريعاً. وينتهي المطاف بمعظم هذه الأجهزة في سلال القمامة المنزلية أو تبقى منسية في الأدراج، مما يعيق عمليات إعادة التدوير الضرورية.

كشفت النتائج أن 78% من المشاركين في استطلاع شمل أكثر من 10 آلاف شخص في 12 دولة أوروبية، اشتروا منتجاً واحداً على الأقل من هذه الفئة خلال عام واحد. وتزداد هذه المعدلات مع اقتراب مواسم التخفيضات الكبرى مثل «الجمعة السوداء» وعطلات نهاية العام التي تشهد إقبالاً كثيفاً على الإلكترونيات.

يشير مصطلح «التكنولوجيا السريعة» إلى نمط استهلاكي يحاكي «الموضة السريعة»، حيث يعتمد على شراء سلع منخفضة التكلفة واستبدالها بوتيرة متسارعة. وأفادت مصادر بأن 55% من المستهلكين يختارون هذه المنتجات بسبب سعرها الزهيد، بينما يستخدمها 58% لفترة لا تتجاوز ستة أشهر فقط.

تتفاقم المشكلة البيئية بسبب طرق التخلص غير السليمة من هذه الأجهزة، حيث أقر 23% من المشترين بإلقائها في النفايات المنزلية العامة. كما يضع 21% منهم هذه الأجهزة في حاويات إعادة تدوير البلاستيك، وهو تصرف خاطئ يمنع استعادة المكونات المعدنية والإلكترونية الثمينة.

حذرت مصادر مسؤولة من أن إلقاء الأجهزة التي تحتوي على بطاريات ليثيوم أيون في القمامة العادية يشكل خطراً أمنياً كبيراً. فقد تتسبب هذه البطاريات في اندلاع حرائق داخل شاحنات جمع النفايات أو في منشآت الفرز إذا تعرضت للسحق أو الثقب أثناء عمليات المعالجة الروتينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)