استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، وفداً من القيادات النسوية وممثلات المؤسسات والأطر النسوية في فلسطين. وحضر اللقاء الذي عُقد اليوم الأحد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ليلى غنام، ووزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، لمناقشة قضايا تمكين المرأة في المجتمع. وشدد الحضور على ضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والأطر النسوية لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.
وأعرب الشيخ خلال الاجتماع عن اعتزازه الكبير بالمرأة الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها شريكة النضال وحاضنة الهوية الوطنية ومربية الأجيال. وأشاد بصمودها الاستثنائي في مواجهة ممارسات قوات الاحتلال وتضحياتها المستمرة في مختلف ميادين العمل الوطني. وأكد أن عطاء المرأة الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التحرر وبناء مؤسسات الدولة المستقلة.
وتناول اللقاء أهمية تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار وتوفير بيئة داعمة لتمكينها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأشار الشيخ إلى ضرورة ضمان نيل المرأة لحقوقها كاملة غير منقوصة، بما يعزز دورها كشريك فاعل في بناء الدولة. كما تم التأكيد على أن التمكين الحقيقي يبدأ من إشراك النساء في رسم السياسات العامة للدولة الفلسطينية.
واستعرض المجتمعون آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية، مع التركيز على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها النساء في ظل الظروف الراهنة. وبحث اللقاء سبل حماية المكتسبات الوطنية والاجتماعية للمرأة، وتطوير برامج الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار لتكون أكثر استجابة لاحتياجات النساء. كما تم التطرق إلى أهمية دعم وإعداد القيادات النسوية الشابة لتولي مهام قيادية في المستقبل.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون على أهمية التنسيق الوثيق بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات النسوية لتوحيد الجهود الوطنية. وشددوا على ضرورة تطوير التشريعات والسياسات التي تضمن حماية المرأة وتعزز مكانتها القانونية والاجتماعية. وخلص الاجتماع إلى أن تعزيز صمود المرأة الفلسطينية هو جزء لا يتجزأ من تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في وجه التحديات المفروضة عليه.
التعليقات (0)