f 𝕏 W
دراسة طبية تؤكد فعالية عقار إيكيرفو في تحسين وظائف الكبد لمرضى التهاب القنوات الصفراوية

جريدة القدس

صحة منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة طبية تؤكد فعالية عقار إيكيرفو في تحسين وظائف الكبد لمرضى التهاب القنوات الصفراوية

أظهرت تجربة سريرية أن عقار إيكيرفو من شركة إيبسن حقق تحسناً كبيراً في وظائف الكبد لدى 85% من مرضى التهاب القنوات الصفراوية الأولي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت دراسة سريرية حديثة فعالية عقار إيكيرفو (Elafibranor) في تحسين وظائف الكبد لمرضى التهاب القنوات الصفراوية الأولي الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية. نجح 85.3% من المرضى الذين تناولوا العقار في الوصول إلى مستويات طبيعية لإنزيم الفوسفاتيس القلوي بعد عام، مقارنة بـ 23.3% في مجموعة الدواء الوهمي. يسهم انخفاض مستويات هذا الإنزيم في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة وتقليل الحاجة لزراعة الكبد.
أبرز النقاط

كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة في مراحلها المتقدمة عن فعالية ملحوظة لعقار إيكيرفو، الذي تنتجه شركة إيبسن، في تحسين وظائف الكبد لدى المرضى المصابين بالتهاب الكبد المزمن. واستهدفت الدراسة فئة المرضى الذين لم يحققوا استجابة كاملة للعلاجات التقليدية المعتادة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع الحالات المستعصية.

ركزت الدراسة السريرية على اختبار العقار كخيار علاجي من الخط الثاني، وشملت عينة مكونة من 92 مريضاً يعانون من التهاب القنوات الصفراوية الأولي. وكان هؤلاء المرضى يعانون من ارتفاع مستمر في مستويات إنزيم الفوسفاتيس القلوي، رغم خضوعهم للعلاج بحمض الأورسوديوكسيكوليك لفترات سابقة.

أوضحت مصادر طبية أن ارتفاع مستويات إنزيم الفوسفاتيس القلوي عن المعدلات الطبيعية يعد مؤشراً خطيراً على نشاط المرض وتدهور حالة الكبد. وأشار الباحثون إلى أن استمرار هذا الارتفاع يزيد من احتمالية حاجة المريض لعمليات زراعة الكبد في المستقبل القريب.

أكدت البيانات المنشورة أن عودة مستويات الإنزيمات الكبدية إلى نطاقها الطبيعي ترتبط بشكل مباشر بتحسن فرص البقاء على قيد الحياة. كما تساهم هذه العودة في تقليل احتمالات حدوث مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياة المصابين بهذا النوع من الالتهابات الصفراوية.

أظهرت النتائج بعد مرور عام كامل على بدء التجربة أن 85.3 بالمئة من المرضى الذين تلقوا عقار إيكيرفو نجحوا في الوصول إلى مستويات طبيعية للإنزيم. وفي المقابل، لم تتجاوز هذه النسبة 23.3 بالمئة لدى المجموعة التي تناولت دواءً وهمياً خلال نفس الفترة الزمنية.

سجل الباحثون انخفاضاً متوسطاً في مستويات الفوسفاتيس القلوي بنسبة بلغت 36.5 بالمئة لدى مستخدمي العقار الجديد مقارنة بمستوياتهم الأساسية. بينما لم تتجاوز نسبة الانخفاض لدى مجموعة الدواء الوهمي 4.2 بالمئة، وفقاً لما ورد في التقارير العلمية الصادرة عن التجربة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)