أفاد تقرير حقوقي بتصاعد المخاوف على حياة الأسيرة فاتنة شرباتي (56 عامًا) من مدينة الخليل، في ظل ما تتعرض له من ظروف احتجاز قاسية وإهمال طبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتقالها مطلع آذار/مارس الماضي.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان له تلقته " وكالة سند للأنباء" أن شرباتي، وهي أم لأربعة أبناء وجدة لخمسة أحفاد، اعتُقلت بتاريخ 3/3/2026 عقب اقتحام قوات الاحتلال منزلها ليلًا، قبل أن تتعرض لسلسلة من الانتهاكات خلال فترة احتجازها، شملت ظروفًا إنسانية صعبة، خاصة خلال شهر رمضان، حيث حُرمت من الطعام ما أدى إلى تعرضها لحالات إغماء متكررة.
وأوضح المكتب أن الأسيرة نُقلت بين عدة مراكز تحقيق، بينها سجنا “الشارون” و”الدامون”، في ظل ظروف وصفها بالمهينة، مؤكدًا أن وضعها الصحي يزداد سوءًا، إذ تعاني أمراضًا مزمنة تشمل القلب والضغط والسكري، دون تلقي العلاج اللازم، حيث تكتفي إدارة السجون بتقديم المسكنات فقط.
ونوه مكتب إعلام الأسرى أن الأسيرات داخل السجون يعانين من واقع معيشي صعب، يتمثل بالاكتظاظ الشديد واضطرار عدد منهن للنوم على الأرض، إلى جانب تعرضهن لعمليات قمع متكررة وحرمان من الخروج إلى “الفورة” لفترات متفاوتة.
كما أشار مكتب إعلام الأسرى إلى وجود نقص حاد في الملابس، ما يضطر الأسيرات لاستخدام ملابس مهترئة وممزقة، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية داخل المعتقلات.
وأكد المكتب أن ما تتعرض له الأسيرات، لا سيما المريضات وكبيرات السن، من إهمال طبي متواصل وقمع وظروف احتجاز غير إنسانية، يشكّل جريمة مستمرة وانتهاكًا صارخًا لكافة المعايير والمواثيق الإنسانية الدولية.
💬 التعليقات (0)