f 𝕏 W
مياه الأمطار والصرف الصحي تحاصر نازحي غزة.. مخاوف من تفشي الأمراض مع حلول الشتاء.

شبكة قدس

صحة منذ 37 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مياه الأمطار والصرف الصحي تحاصر نازحي غزة.. مخاوف من تفشي الأمراض مع حلول الشتاء.

تجاوزت تداعيات المنخفض الجوي في غزة غرق عشرات آلاف خيام النازحين، لتطال الأوضاع الصحية والبيئية مع اختلاط مياه الأمطار بالصرف الصحي، وتضرر مرافق طبية ومبانٍ سكنية، وسط عجز طواقم الطوارئ عن الاستجابة لجميع نداءات الاستغاثة ونقص حاد في مستلزمات الإيواء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسببت الأمطار الغزيرة الأخيرة في قطاع غزة في تفاقم الأزمة الإنسانية للنازحين، حيث غمرت المياه خيامهم وأتلفت ممتلكاتهم. واختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي في بعض المناطق، مما يثير مخاوف جدية من تفشي الأمراض، خاصة مع الظروف المعيشية الهشة للنازحين ونقص شبكات الصرف الصحي الفعالة. وأدت الأمطار أيضاً إلى أضرار إضافية بالمباني المتضررة سابقاً، وسط تحذيرات من انهيار المزيد من الهياكل.
أبرز النقاط

لم تكن الأمطار التي هطلت على قطاع غزة خلال المنخفض الجوي الأخير مجرد حالة طقس عابرة، بل تحولت إلى كارثة إنسانية جديدة كشفت حجم الدمار الذي خلّفته حرب الاحتلال، وهشاشة الظروف التي يعيشها النازحون بعد اضطرارهم إلى الاحتماء بخيام لا تقيهم البرد ولا تصمد أمام الأمطار والرياح.

ومع تسرب المياه إلى خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، وجدت آلاف العائلات نفسها أمام مأساة مضاعفة، بعدما غمرت المياه أماكن نومها وأتلفت الأغطية والفرش والملابس، فيما اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي في عدد من المناطق، ما ينذر بتفاقم المخاطر الصحية وانتشار الأمراض.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن المنخفض الجوي تسبب بغرق نحو 70 ألف خيمة خلال 12 ساعة، وألحق أضراراً بنحو 350 ألف نازح، فيما قدرت الخسائر المادية الأولية بنحو ثلاثة ملايين دولار.

ولم تقتصر الأضرار على مخيمات النزوح، إذ تسببت الأمطار والرياح بانهيار أجزاء من مبانٍ وجدران متضررة بفعل القصف السابق، وسط تحذيرات من مخاطر انهيار أكثر من ألفي مبنى متصدع وآيل للسقوط في القطاع.

وتبرز خطورة المنخفض الجوي في تدهور الأوضاع البيئية والصحية، خصوصاً في مناطق الإيواء المكتظة التي تفتقر إلى شبكات تصريف فعالة، بعدما أدت الأمطار إلى طفح مياه الصرف الصحي وغمر بعض الخيام بمياه ملوثة.

وتحذر المؤسسات الصحية من تداعيات تعرض النازحين للبرد والرطوبة لفترات طويلة، وما قد يرافق ذلك من ارتفاع الإصابات بالأمراض التنفسية والجلدية والمعوية، ولا سيما بين الأطفال والرضع وكبار السن والمرضى الذين يعانون أصلاً من ضعف ظروف الرعاية الصحية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)