f 𝕏 W
هبة سعودي… عالمة مصرية في الفيزياء النووية لم تمنعها الأمومة من بلوغ العالمية

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هبة سعودي… عالمة مصرية في الفيزياء النووية لم تمنعها الأمومة من بلوغ العالمية

تستعيد العالمة المصرية هبة سعودي مسيرتها في الفيزياء النووية، وكيف تجاوزت تحديات الموازنة بين الأمومة والبحث العلمي لتطوير مواد اقتصادية ومستدامة للحماية من الإشعاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت الدكتورة هبة سعودي، أستاذ الفيزياء النووية بجامعة الأزهر، نجاحات عالمية في مجالها، حيث تم تصنيفها ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً عالمياً لعام 2025، واحتلت المركز 31 عالمياً في تخصص المواد النووية والآثار الإشعاعية لعام 2026. جاء ذلك بفضل أبحاثها المبتكرة لإيجاد حلول حماية اقتصادية من الإشعاعات الذرية، متحديةً تحديات الأمومة والمسار الأكاديمي غير المتوقع.
أبرز النقاط

دكتورة هبة سعودي خلال محاضرة حول دور هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في خدمة المجتمع (المركز الإعلامي بجامعة الأزهر)

لم تكن "أمومة" الدكتورة هبة سعودي أستاذ الفيزياء النووية بكلية العلوم بنات جامعة الأزهر، عائقا لها عن إحراز نجاحات عالمية في مجالها الدقيق، بل كانت الدافع والملهم لها نحو إيجاد حلول غير تقليدية من أجل توفير الـ"حماية".

هكذا انطلقت في أبحاثها بقلب أم ترعى وتعتني وعقل باحثة مصنفة عالميا ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا عالميا عام 2025، كما احتلت المركز 31 عالميا ضمن أفضل علماء العالم في تخصص المواد النووية والآثار الإشعاعية وفقا لتصنيف "توب 1000 سكولار" (Top1000 Scholar) لعام 2026. وكان ذلك بفضل أبحاثها ومحاولاتها لإيجاد طرق مبتكرة ومتاحة للحماية من تأثيرات الإشعاعات الذرية، باستخدام مواد اقتصادية ومخلفات صناعية.

زوجة وأم لثلاثة أبناء، بدأ انجذاب سعودي للفيزياء النووية خلال سنوات الدراسة الجامعية، لكن مسارها الأكاديمي لم يسر بالطريقة التي توقعتها عقب تخرجها وتعيينها معيدة، حيث تم توجيهها إلى تخصص فيزياء الجوامد وفقا لاحتياجات القسم في ذلك الوقت.

لم تلبث سعودي أن اضطرت للحصول على إجازة رعاية أطفال، لم تتوقع أنها سوف تعود من بعدها لتبدأ الدراسات العليا من جديد، ولكن في الفيزياء النووية، المجال الذي أحبته منذ البداية.

تعترف للجزيرة نت: "عقب عودتي من الإجازة كان علي أن أعيد ترتيب مساري العلمي وأبدأ من جديد في تخصص مختلف. لم يكن الأمر سهلا؛ لأن البحث العلمي يحتاج إلى تفرغ ذهني واستمرارية ومتابعة، بينما الأمومة مسؤولية لا يمكن تأجيلها. لكن دعم أسرتي وإيماني بالله، ثم إصراري ألا أتنازل عن حلمي، ساعدوني على تجاوز هذه المرحلة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)